المحامي مجد الدين كركتلي محامي و مستشار قانوني
بالتزامن مع ما تلقيناه في هذه الفترة من نبأ ليس ككل الأنباء، بل كان بمثابة فاجعة هزت قلوب القاصي والداني من القراء والمطلعين على الأخبار اليومية على اختلاف أشكالها وأنواعها، لذا فقد وجب التنويه والتركيز عليها والضغط على أصحاب القرار بشأنها.
فعلى الرغم مما أوصانا به النبي عليه أفضل الصلاة والسلام أن نحرص كل الحرص على ألا نخوض في ما ليس لنا شأن فيه، ولكننا اليوم نتصدى في كلامنا هذا لظاهرة تكاد أن تستعمر كل بيوت الأردنيين من خطورتها... زميلتنا رحلت، وهي تدافع عن الذي ساهم — بعد أمر الله — في إيجادها وإيجاد الجاني على هذه الدنيا.
إن ما جرى ليست حادثة فردية مألوفة أو إشكالية ذات طابع خاص تتطلب منا السكوت، بل نتيجة مباشرة لآفة عابرة للأسر والمجتمع، تذهل العقول وتفقدها الصواب والتركيز وتصنع من الإنسان آلة مسخّرة لارتكاب أشنع أنواع الجرائم، وتفرض علينا مسؤولية تشريعية وأخلاقية لا تحتمل الصمت.
* نحن مع استحداث فصل مستقل من الفصول التي تتخذ أشد العقاب لهذا الفعل في قانون المخدرات تحت مسمى:
•• القتل المقرون بالمواد المخدرة والمؤثرات العقلية:
"كل من قتل إنسانا وهو تحت تأثير مفعول المواد والمستحضرات المخدرة والمؤثرات العقلية عوقب بالإعدام."
وإدراج ذلك كبند رابع ضمن منطوق المادة 328 من قانون العقوبات الأردني.
لعنة الله على المخدرات، وعلى كل من يروجها، وعلى من دنت نفسه لتناولها.
رحمة الله على زميلتنا المأسوف على شبابها، وأسكنها الله فسيح جناته، وألهم ذويها الصبر والسلوان.