أخبار اليوم - أبدى جافي، نجم وسط برشلونة، استياءه الشديد من الطريقة التي أُدير بها ملف رحيل زميله الشاب درو فيرنانديز عن صفوف النادي الكتالوني خلال الميركاتو الشتوي الجاري، مؤكداً للجهاز الفني بقيادة هانز فليك أن اللاعب كان يستحق الحصول على فرص أكبر لإقناعه بالبقاء.
ووفقاً لما أوردته صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن صباح يوم 16 يناير/كانون الثاني لم يكن هادئاً في مدينة برشلونة الرياضية؛ حيث توجه "درو" إلى مكتب فليك لإبلاغه بقراره بالرحيل عن النادي في يناير، ما أثار غضب المدرب الألماني الذي شعر بالخيانة، لدرجة دفعته لاستبعاد اللاعب عن الفريق، ومنعه من دخول المرافق الرياضية.
وانتشر خبر المشادة وإعلان رحيل "درو" سريعاً داخل غرفة الملابس، حيث كان عدد قليل للغاية من اللاعبين المقربين من اللاعب الشاب على علم بما سيحدث واختاروا الصمت.
وكان لدى الكثيرين قناعة بأن وجهته القادمة هي باريس سان جيرمان، رغم أن اللاعب لم يفصح عن اسم وجهته سواء لفليك أو للإدارة الرياضية إلا بعد حسم الأمور تقريباً.
ولم يتوقف الغضب عند حدود الإدارة الرياضية فحسب، بل امتد ليشمل بعض اللاعبين، وفي مقدمتهم جافي المعروف بشخصيته الاندفاعية وقربه الشديد من زملائه؛ حيث رأى الدولي الإسباني أن إدارة برشلونة والجهاز الفني لم يبذلا الجهد الكافي للاحتفاظ بخدمات درو.
وعقب نهاية الحصة التدريبية وفي أجواء مشحونة، أعرب جافي للجهاز الفني عن استيائه، موضحاً أنه لو تمت إدارة دقائق لعب درو بشكل أفضل ومنحه المزيد من الفرص لكان قد استمر مع الفريق.
واستحضر اللاعبون واقعة مباراة كأس الملك أمام "جوادالاخارا"، حينما ظل درو على مقاعد البدلاء دون مشاركة، وظهرت عليه علامات التأثر الشديد عقب اللقاء.
وأشارت "سبورت" إلى أن درو وجافي يرتبطان بنفس بوكيل اللاعبين، لكن الأخير تحرك بدافع دفاعه المستمر عن مصالح زملائه؛ إذ لم يرق له السيناريو الذي انتهت به القضية، والتي أنعشت خزينة النادي بـ 8 ملايين يورو، لكنها حرمت الفريق من لاعب أظهر قدرات فنية واعدة على أرض الملعب.