(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قال النائب راكين أبو هنية إن ملف شرائح تسعير الطاقة الكهربائية، سواء للقطاع المنزلي أو القطاعات الأخرى، يتطلب إعادة نظر شاملة في قيم الشرائح وتوزيعها، بما يراعي العدالة الاجتماعية ويحمي الفئات الأقل حظًا والطبقة المتوسطة التي باتت تنزاح تدريجيًا نحو الفئات الأكثر تضررًا في المجتمع الأردني.
وأوضح أبو هنية أن الحل الأساسي يكمن في توسيع نطاق الشريحة الأولى، أو إعادة تعريفها، بحيث تشمل شريحة أوسع من المواطنين، مؤكدًا أن هذه الخطوة من شأنها تخفيف العبء عن الأسر التي تواجه تضخمًا متزايدًا في فواتير الكهرباء، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأشار إلى أن لجنة الطاقة البرلمانية طرحت مقترح «الشريحة الذكية» كأحد الحلول الممكنة، بحيث يرتبط احتساب استهلاك الكهرباء بعوامل متعددة، من بينها وقت الاستخدام، والموسم، وفترات الذروة، الأمر الذي يسهم في الحد من ارتفاع الفواتير خلال أشهر الصيف والشتاء التي تشهد أعلى نسب استهلاك.
وأكد أبو هنية أهمية التوقف عند ملاحظات القطاعات الإنتاجية الرئيسة، وفي مقدمتها القطاع الزراعي، وغيرها من القطاعات الحيوية، حول كلف الكهرباء المحتسبة عليها، مشددًا على ضرورة تقديم دعم حقيقي لهذه القطاعات بما يعزز قدرتها على الاستمرار والانتعاش، ويرفع من تنافسيتها في السوق المحلي والإقليمي والعربي.