أخبار اليوم - أقرّ الأوكراني أناتولي تروبين، حارس بنفيكا البرتغالي، بأنه لم يكن مدركاً حسابات التأهل خلال اللحظات الأخيرة الجنونية من المباراة المثيرة التي شهدت تسجيله هدفاً قاتلاً قاد به فريقه إلى الفوز على ضيفه ريال مدريد الإسباني 4-2 في لشبونة، ليحجز بنفيكا بطاقة العبور إلى ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وقال تروبين، الذي سجّل هدف فريقه الرابع والحاسم في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، بعد أن حاول إهدار الوقت عندما كانت النتيجة 3-2: «لم أكن أفهم تماماً ما الذي نحتاج إليه».
وأردف: «رأيت الجميع يشيرون إليَّ، فتقدّمت، وبعدها أدركت أن بإمكاني التقدّم إلى الأمام. كنا نحتاج إلى هدف واحد إضافي».
وأضاف: «لا أعرف، لا أعرف ماذا أقول. كانت لحظة جنونية».
وتابع الحارس الفارع الطول (1.99 متر) بعد تسجيله برأسه هدف الفوز: «لست معتاداً على التسجيل؛ لذلك كان الأمر جديداً تماماً بالنسبة لي. أبلغ من العمر 24 عاماً، وهذه هي المرة الأولى بالنسبة لي».
من جهته، ورغم ثنائية المهاجم الفرنسي كيليان مبابي (30 و58)، فإن الخسارة أدت إلى تراجع ريال، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب (15)، للمركز التاسع في دور المجموعة الموحدة، خارج المراكز الثمانية الأولى التي تضمن التأهل المباشر إلى ثمن النهائي.
في المقابل، حجز بنفيكا، الذي يُشرف عليه مدرب النادي الملكي السابق البرتغالي جوزيه مورينيو، بصعوبة المركز الرابع والعشرين المؤهل بفارق الأهداف، بفضل رأسية حارسه الأوكراني.
وعلّق مورينيو على أحداث المباراة: «هدف رائع، هدف تاريخي، هدف كاد يُسقط الملعب بأكمله، وأعتقد أنه كان مستحقاً جداً لنا».
وأضاف المدرب، الذي طلب من حارسه التقدم إلى منطقة جزاء الخصم في الركلة الحرة الأخيرة: «بالنسبة لبنفيكا، فإن الفوز على ريال مدريد يُعد إنجازاً ذا مكانة وهيبة كبيرتين».
وعن الأداء البطولي لحارسه، صرّح مورينيو لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا): «كنا نعلم أنه قادر على فعل ذلك».
ونوّه مدرب ريال ومانشستر يونايتد الإنجليزي السابق: «في مباراة دراغاو (في ربع نهائي كأس البرتغال الذي انتهى بفوز بورتو 1-0)، كان تروبين حاضراً أيضاً في اللقطة الأخيرة، وسدّد برأسه، لكن أحد لاعبي بورتو أبعد الكرة في اللحظة الأخيرة».
وتابع: «الفوز على ريال مدريد له أهمية كبيرة، ويحمل دلالة خاصة. في تلك اللحظة كان علينا أن نُقدّم كل ما لدينا».