ألكاراز يوجه رسالة قاسية بعد التتويج: "لم أنم .. وتذكرت من انتظر سقوطي"

mainThumb
ألكاراز يوجه رسالة قاسية بعد التتويج: "لم أنم.. وتذكرت من انتظر سقوطي"

02-02-2026 03:18 PM

printIcon

أخبار اليوم - "لست أسطورة بعد".. تواضع ألكاراز يهز عالم التنس

ظهر كارلوس ألكاراز، بطل أستراليا المفتوحة حديثًا، في واحدة من أكثر لحظات مسيرته صدقًا وشفافية، خلال حواره المطول مع صحيفة "ماركا" الإسبانية، كاشفًا كواليس الساعات التي تلت تتويجه التاريخي، وموجهًا رسائل مباشرة للمنتقدين، ومحددًا ملامح طموحه الحقيقي بعيدًا عن مقارنات "الأساطير".

النجم الإسباني، الذي حضر جلسة التصوير الرسمية مع كأس نورمان بروكس مرتديًا بدلة من لويس فويتون، اعترف بأنه بالكاد نام بعد النهائي، وسط زخم المشاعر والالتزامات، قبل أن يدخل في حديث عميق عن الضغوط، والشكوك، ونظرته لمستقبله في عالم التنس.


"الأدرينالين قتل النوم"
كشف ألكاراز أن ليلة التتويج كانت شبه بلا نوم، مؤكدًا أنه عاد إلى غرفته في الفندق في الثانية والنصف فجرًا دون أن يتناول العشاء، قبل أن يطلب طعامًا سريعًا ويقضي الوقت مع شقيقه وأصدقائه حتى الرابعة والنصف صباحًا.

وقال بطل أستراليا المفتوحة إن الأدرينالين وضغط البطولة جعلا النوم شبه مستحيل، مشيرًا إلى أنه فضل تسليم الكأس لوالده وعمه "لأنهما الأجدر بحمايته في هذه اللحظة"، في مشهد يعكس بساطته رغم المجد.


رسالة مباشرة للمشككين
أحد أكثر مقاطع الحوار إثارة كان حديث ألكاراز عن الأصوات التي شككت في قدرته على النجاح في أستراليا، حيث قال بصراحة: "عندما فزت باللقب، تذكّرت أولئك الذين قالوا إنني لن أستطيع، والذين كانوا ينتظرون خسارتي ليهاجموني".

وأكد أن استحضار هؤلاء لم يكن بدافع إثبات شيء لهم، بل دافعًا شخصيًا خالصًا، مضيفًا أن النقد، مثل الإشادة، جزء من اللعبة، لكن لحظة التتويج جعلته يسترجع كل من توقّع فشله.


ورغم الأرقام القياسية التي حطمها، رفض ألكاراز وضع نفسه في مصاف الثلاثة الكبار، مؤكدًا أن الطريق لا يزال طويلًا جدًا، وقال بوضوح: "أنا لست قريبًا حتى من مستواهم. يجب أن ألعب 20 أو 22 عامًا وأفوز بالألقاب الكبرى موسمًا بعد موسم".

وأضاف أن ما حققه ديوكوفيتش ونادال وفيدرر يقترب من المستحيل، وأن هدفه الحقيقي هو الاقتراب منهم، لا القفز فوقهم بالكلام أو الألقاب المبكرة.

لحظة لا تُنسى
ألكاراز اعترف أن رولان جاروس سيبقى دائمًا في قلب أولوياته، رغم تتويجه به مرتين، مؤكدًا أن "الفوز هناك لا يكون كافيًا أبدًا"، إلى جانب رغبته في حصد كأس ديفيس ونهائيات ATP.

كما وصف لحظة لقائه برافائيل نادال بعد النهائي بأنها من أكثر لحظات مسيرته خصوصية، قائلًا إن احتضان "رافا" بالكأس في يده كان مشهدًا استثنائيًا، خاصة بعد حديث قصير عن الجوانب التكتيكية للمباراة أمام ديوكوفيتش.