رئيس مجلس النواب يؤكد رغبة الأردن في عقد شراكات مع فيتنام

mainThumb
رئيس مجلس النواب يؤكد رغبة الأردن في عقد شراكات مع فيتنام

04-02-2026 03:34 PM

printIcon

أخبار اليوم - التقى رئيس مجلس النواب مازن القاضي، والوفد البرلماني المرافق، بحضور السفير الأردني غير المقيم سائد الردايدة، عددا من المسؤولين في جمهورية فيتنام الاشتراكية، مؤكدا خلال اللقاءات رغبة المملكة بعقد شراكات تعود بالنفع المشترك على البلدين الصديقين.

وأشاد القاضي بتقدم جمهورية فيتنام في مجالات الذكاء الاصطناعي والزراعة والصناعة، إضافة إلى مجال الصحة والمستلزمات الطبية.

وأشار القاضي، خلال لقائه الأمين العام للحزب الاشتراكي تو لام، إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يقدّر ويثمّن موقف فيتنام الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ودعم حل الدولتين، وتأكيدها على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأعرب عن تقديره للدعم المادي والمعنوي للأهل في غزة، ومتمنيا المزيد من الدعم الدولي لإنهاء المعاناة فيها، كما هنّأ القاضي الأمين العام بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للحزب.

وفي لقائه رئيس الجمهورية لونغ كوونغ، عبّر القاضي عن أمله في تشجيع السياحة بين البلدين، مشيرا إلى أن كلا من الأردن وفيتنام يمتلكان ميزات سياحية تاريخية ودينية، داعيا إلى أن تكون هناك زيارات شعبية بين البلدين الصديقين.

وأشار القاضي إلى موقع الأردن كنقطة ارتكاز في الإقليم، خاصة وأن موقعه الاستراتيجي يجعله وجهة للاستثمارات في المجالات كافة.

وأوضح، لدى لقائه رئيس الوزراء فام مينه، أن جلالة الملك، وفور عودته من زيارته الأخيرة لجمهورية فيتنام، وجّه المسؤولين في الأردن لفتح آفاق التعاون بين الأردن وفيتنام، وأهمية التبادل السياحي والثقافي بين البلدين.

من جانبهم، عبّر المسؤولون في جمهورية فيتنام عن اهتمام كبير بالزيارة، كونها تأتي بعد ثلاثة أشهر من الزيارة الملكية التاريخية لفيتنام، وأجمعوا على زيادة التعاون بين الأردن وفيتنام عبر توقيع اتفاقيات من شأنها تعزيز العلاقات على المستويات كافة.

وأكدوا أن البلدين لديهما رغبة قوية لتعزيز سبل التعاون في مجالات الصحة والتعليم والزراعة، مشيرين إلى أهمية دور الأمم المتحدة في حل النزاعات عن طريق الحوار واحترام القوانين الدولية ومواثيق الأمم المتحدة.

كما أكدوا الموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مقدّرين جهود جلالة الملك عبدالله الثاني، لا سيما في بناء السلام في المنطقة.