أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الصحفي الرياضي عوني فريج إن مباراة القمة بين الفيصلي والوحدات انتهت بروح رياضية عالية ولعب نظيف من الفريقين، إلا أن التفوق الفني والبدني كان واضحًا لصالح فريق الوحدات، الذي ظهر بصورة أفضل من حيث السيطرة والانتشار والجاهزية والحماس، وكان الأكثر وصولًا إلى المرمى على مدار اللقاء.
وأوضح فريج أن الوحدات قدّم أداءً منظمًا وجماعيًا مميزًا، عكس جاهزيته العالية ورغبته الواضحة في حسم المواجهة، في حين فاجأ الفيصلي جماهيره بأداء وُصف بالضعيف والمتراجع، لا يرقى إلى مستوى فريق دخل اللقاء وهو متصدر للدوري، وسط آمال جماهيرية كبيرة بمواصلة مشوار الصدارة وتوسيع الفارق مع منافسه التقليدي.
وبيّن أن الفيصلي لم يكن حاضرًا في الملعب بالشكل المطلوب، وظهر بأداء غير متوازن، ما جعله يستحق الخسارة وفق مجريات المباراة، مشيرًا إلى أن التفوق الوحداتي كان نتيجة طبيعية للفوارق الفنية والذهنية التي ظهرت بين الفريقين خلال اللقاء.
وتطرق فريج إلى تحميل بعض الجماهير المسؤولية للمدير الفني الجديد للفيصلي الكابتن عبدالله أبو سمع، مؤكدًا أن الحكم على أي مدرب من خلال مباراته الأولى غير منصف، ولا يمكن اعتباره مقياسًا حقيقيًا لكفاءته، لافتًا إلى أن أي مدرب لا يمتلك عصا سحرية قادرة على تغيير واقع الفريق فورًا.
ودعا فريج جماهير الفيصلي إلى التحلي بالصبر على الجهاز الفني الجديد، معتبرًا أن الخسارة جزء من مسار المنافسة، وقد تكون مقدمة لانتصارات قادمة، في المقابل أكد أن هذا الفوز منح الوحدات دفعة قوية في سباق المنافسة على القمة، وقرّبه من فرق المقدمة.
وأشار إلى أن نتيجة القمة أبقت فريق الحسين في الصدارة، مع تراجع الفيصلي إلى المركز الثاني، مع احتمالية فقدانه هذا المركز في حال تحقيق الرمثا الفوز في مباراته المقبلة، ما يعكس اشتداد المنافسة في الدوري خلال الجولات القادمة.
وختم فريج حديثه بالتأكيد على أن الدوري يدخل مرحلة حاسمة مليئة بالحماس والمفاجآت، في ظل تقارب المستويات وتنافس عدة فرق على الصدارة.