مناهل مكشوفة ومناهل هابطة .. متى تنتهي معاناة أهالي لواء بني عبيد مع شوارعهم؟

mainThumb
مناهل مكشوفة ومناهل هابطة.. متى تنتهي معاناة أهالي لواء بني عبيد مع شوارعهم؟

10-02-2026 05:47 PM

printIcon

أخبار اليوم - أعاد مشهد منهل مكشوف وحفر متآكلة في أحد شوارع لواء بني عبيد إلى الواجهة ملف البنية التحتية في محافظة إربد، وفتح نقاشًا واسعًا بين المواطنين حول واقع الشوارع بعد موسم الشتاء، وحدود مسؤولية البلديات والجهات الخدمية في معالجة الأخطار التي تهدد سلامة المركبات والمشاة.

مواطنون عبّروا عن استيائهم مما وصفوه بالإهمال المتكرر، مؤكدين أن المشكلة لا تقتصر على موقع واحد، بل تمتد إلى شوارع رئيسية وخدمية، خاصة في محيط المستشفيات والتقاطعات الحيوية. ويرى هؤلاء أن المناهل غير المستوية والحفر المتزايدة تحوّلت من مصدر إزعاج وضجيج إلى خطر حقيقي قد يؤدي إلى حوادث أو أضرار جسيمة للمركبات، خصوصًا مع ضعف الإنارة أو أثناء ساعات الليل.

ويشير مواطنون إلى أن بعض المواقع خضعت لصيانة سريعة لم تصمد طويلًا، ما أعاد المشكلة بشكل أسوأ، متسائلين عن جدوى أعمال ترقيعية لا تعالج الخلل من جذوره. ويؤكدون أن استمرار الوضع الحالي يدفع السائقين إلى تغيير مساراتهم أو السير بعكس الاتجاه أحيانًا، تفاديًا للأضرار، وهو ما يزيد من احتمالات الحوادث.

في المقابل، يرى آخرون أن المسؤولية مشتركة، مشيرين إلى أن بعض السلوكيات الخاطئة في الاصطفاف أو القيادة تسهم في تفاقم المشكلة، إلا أنهم يشددون على أن ذلك لا يعفي الجهات المختصة من واجب الصيانة الدورية، خاصة في الشوارع العامة التي تشهد حركة كثيفة يوميًا.

ويتساءل مواطنون عن غياب المتابعة بعد انتهاء الشتاء، معتبرين أن إعادة تأهيل الشوارع والمناهل يجب أن تكون أولوية، لا سيما في المناطق الحيوية. ويطالبون بخطط واضحة وجدول زمني للصيانة، بدل الاكتفاء بردود فعل مؤقتة لا تمنع تكرار المشكلة.

وبين السخرية التي يلجأ إليها بعض المواطنين للتعبير عن غضبهم، والدعوات الصريحة لمساءلة المسؤولين، يعكس هذا النقاش شعورًا عامًا بأن ملف الشوارع والبنية التحتية ما زال يدور في الحلقة ذاتها: معالجة متأخرة، وحلول جزئية، وواقع يومي يدفع ثمنه المواطن.

ويبقى السؤال حاضرًا في أذهان كثيرين: متى تتحول صيانة الشوارع من استجابة طارئة إلى سياسة وقائية تحمي الناس قبل أن تقع الأضرار؟