" مبادرة النيابية" تزور شركة البوتاس العربية وتؤكد دورها المحوري في دعم الاقتصاد الوطني

mainThumb
" مبادرة النيابية" تزور شركة البوتاس العربية وتؤكد دورها المحوري في دعم الاقتصاد الوطني

10-02-2026 04:19 PM

printIcon


أخبار اليوم - زارت كتلة حزب مبادرة النيابية، برئاسة النائب أحمد الهميسات، شركة البوتاس العربية، حيث التقت رئيس مجلس إدارة الشركة شحادة أبو هديب وعددًا من المعنيين فيها.

وقال الهميسات إن الزيارة تأتي انطلاقًا من الدور الرقابي لمجلس النواب، وانسجامًا مع الرؤى الملكية ورؤية التحديث الاقتصادي، بهدف الاطلاع على واقع أداء الشركة وخططها المستقبلية.

وأشاد الهميسات بشركة البوتاس العربية، مؤكدًا أنها تُعد من أعمدة الاقتصاد الوطني، وتسهم في رفد خزينة الدولة، وتشكل ركيزة أساسية في التنمية الاقتصادية، مثمنًا دورها في مجالات المسؤولية المجتمعية ومبادراتها الفاعلة في دعم المجتمعات المحلية، من خلال تقديم الدعم المادي واللوجستي للقطاعات الصحية والتعليمية ومشاريع البنية التحتية، إضافة إلى مساهمتها في دعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة.

بدورهم اكد النواب، فراس قبلان، حسين العموش، عيسى نصار، بكر الحيصة، فريال بني سلمان، نسيم العبادي، محمد المحاميد، يوسف الرواضية، وعبد الهادي بريزات على أن شركة البوتاس العربية تمثل صرحًا وطنيًا عريقًا ومصدر فخر واعتزاز، ونموذجًا يُحتذى به في العمل الاقتصادي، بما يعزز مكانتها على الساحة الاقتصادية العالمية، ويرفع تنافسيتها على صعيد الإنتاج والمبيعات، ويسهم في تحقيق المزيد من الأرباح ودعم الاقتصاد الوطني.


من جهته، استعرض رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، أمام الوفد النيابي المرتكزات الرئيسة لخطط الشركة التوسعية والتطويرية للمرحلة المقبلة، والتي تستهدف تعزيز تنافسيتها عالمياً، وتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية الوطنية، والتوسع في الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في قطاع الأسمدة العالمي، وينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي للمملكة.

وأكد المهندس أبو هديب أن الشركة تنفذ حالياً حزمة من المشاريع الاستراتيجية التي تم الانتهاء من عدد منها خلال السنوات الماضية، وأسهمت في رفع كفاءة العمليات وتعزيز الجاهزية الإنتاجية والتشغيلية، إلى جانب المضي قدماً في تنفيذ مشروع التوسع الجنوبي، الذي يُعد أكبر مشروع في تاريخ الشركة ويهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية إلى ما يقارب (3.7) ملايين طن سنوياً وبكلفة استثمارية متوقعة تُقدّر بنحو (1.1) مليار دولار أمريكي، مع توقّع إنجاز المشروع بنهاية عام 2029.

وبيّن المهندس أبو هديب أن "البوتاس العربية" نجحت في اختراق أصعب الأسواق العالمية من حيث متطلبات الجودة والمواصفة، وعلى رأسها السوق الأوروبي، من خلال تطوير منتجات متخصصة، من بينها "البوتاس الحبيبي الأحمر"، الأمر الذي مكّن الشركة من توسيع حضورها في الأسواق ذات العوائد المرتفعة وتعزيز مكانة المنتج الأردني ضمن سلاسل التوريد العالمية، موضحاً أن الشركة تمكنت خلال الأشهر القليلة الماضية من عقد شراكات دولية استراتيجية، وإبرام اتفاقيات توريد طويلة الأمد مع كبرى شركات صناعة الأسمدة في العالم، بما يضمن زيادة الطلب على منتجات الشركة، ويعزز تنافسية المنتج الأردني في الأسواق العالمية.

وأشار المهندس أبو هديب إلى أن شركة البوتاس العربية تشكّل أحد الروافد الرئيسة للاقتصاد الوطني، حيث أسهمت وشركاتها التابعة والحليفة لنهاية الشهور التسعة الأولى من العام الماضي بأكثر من 1.3 مليار دولار في احتياطي العملات الأجنبية للمملكة، إلى جانب مساهمتها المستمرة في رفد خزينة الدولة من خلال الضرائب وعوائد التعدين وأجور الامتياز والموانئ، فضلاً عن دورها المحوري في دعم الصادرات الوطنية وتعزيز متانة الاقتصاد الأردني.

وشدد المهندس شحادة أبو هديب، على أن النجاحات التي حققتها شركة البوتاس العربية خلال السنوات الماضية جاءت ثمرةً لحالة التوافق والانسجام المؤسسي بين رئاسة مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، والعمل بروح الفريق الواحد ضمن رؤية واضحة وأهداف مشتركة، الأمر الذي أسهم في تسريع تنفيذ الخطط الاستراتيجية، وتعزيز كفاءة اتخاذ القرار، وتحقيق نتائج ملموسة على المستويات التشغيلية والمالية والتنموية.

كما اطلع الوفد النيابي على جهود الشركة في ملف "الاقتصاد الأخضر"، من خلال تنفيذ مشاريع للطاقة المتجددة، وتطوير حلول مبتكرة لإدارة المياه، والحد من البصمة الكربونية لعملياتها التشغيلية، بما ينسجم مع المتطلبات البيئية للأسواق العالمية، وبخاصة الأسواق الأوروبية.

وأضاف المهندس شحادة أبو هديب أن شركة البوتاس العربية استثمرت خلال الأعوام الخمسة الماضية أكثر من 66 مليون دينار في مشاريع المسؤولية المجتمعية في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية وتمكين الشباب في مختلف المحافظات، مؤكّداً أن نهج الشركة تحوّل إلى دعم مشاريع تنموية مستدامة ذات أثر طويل الأمد. وبيّن أن هذه البرامج ركّزت على خلق فرص عمل للشباب والسيدات والفئات الأقل حظاً، وتعزيز اندماجهم الاقتصادي، بما يعكس التزام الشركة بمبادئ التنمية المستدامة ودورها الوطني تجاه المجتمعات
المحلية.
وقد أوصت الكتلة على لسان رئيسها
بما يلي
1-زيادة استثمار صندوق أموال الضمان الاجتماعي في الشركه
2-تعزيز دور الشركة في المسوولية المجتمعية
3-فتح أسواق جديدة عالمية لتسويق مادة البوتاس
4-إعداد درسة جدوى قصيرة المدى لزيادة كميات الإنتاج
5-عمل مشاريع تشاركية مع البلديات في المحافظات لخدمة المجتمعات المحلية



news image