أرشيد: في رمضان بدأت أعظم رسالة… وشهر القرآن هو شهر النور والهداية

mainThumb
أرشيد: في رمضان بدأت أعظم رسالة… وشهر القرآن هو شهر النور والهداية

23-02-2026 04:30 PM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه
استعرضت المعلّق الصوتي روان أرشيد قصة نزول الوحي في شهر رمضان، مؤكدة أن هذا الشهر ارتبط منذ بداياته بأعظم حدث عرفته البشرية، حين نزلت أولى آيات القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فكانت بداية الرسالة وبداية نور الهداية للعالمين.

وأوضحت أرشيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قبل البعثة يميل إلى الخلوة والتفكر، ويخرج إلى غار حراء يتعبد الليالي ذوات العدد، باحثًا عن الحق ومتأملًا في خلق الله، حتى جاءت ليلة من ليالي رمضان المبارك حين نزل عليه جبريل عليه السلام، وقال له: «اقرأ»، فكان الجواب: «ما أنا بقارئ»، ليعيدها الملك ثلاث مرات، ثم يتلو عليه: «اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم».

وأضافت أن هذه الآيات كانت إيذانًا ببداية الرسالة الإسلامية، مشيرة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد إلى بيته مرتجفًا مما رأى، وهو يقول: «زملوني زملوني»، فكانت السيدة خديجة رضي الله عنها أول من ثبّت قلبه بكلماتها الخالدة، مؤكدة له أن الله لن يخزيه أبدًا لما عُرف عنه من صدق وصلة رحم وإعانة للمحتاجين.

وبيّنت أرشيد أن شهر رمضان اكتسب منذ ذلك اليوم مكانته الخاصة في حياة المسلمين، فهو شهر القرآن والهداية، ثم فُرض فيه الصيام بعد سنوات، وجاءت سننه المباركة ومنها السحور لما فيه من بركة وقوة تعين على الصيام والطاعة.

وختمت أرشيد حديثها بالتأكيد على أن رمضان شهر نور وغفران وبداية متجددة للهداية، داعية إلى أن يكون مختلفًا في القلوب والأعمال، وأن يحمل معه أثرًا إيمانيًا يمتد لما بعد أيامه المباركة.