عون: اعتداءات إسرائيل "إفشال" للمساعي الدبلوماسية لتثبيت الاستقرار

mainThumb
عون: اعتداءات إسرائيل "إفشال" للمساعي الدبلوماسية لتثبيت الاستقرار

21-02-2026 01:16 PM

printIcon

أخبار اليوم - أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والتي أوقعت قتلى وجرحى، الجمعة، معتبرا أنها "تعكس تنكرا" لإرادة المجتمع الدولي وتفشل المساعي الدبلوماسية لتثبيت الاستقرار في البلاد.


وحذر عون، في بيان السبت، من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية "يشكّل عملا عدائيا موصوفا لإفشال الجهود والمساعي الدبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمها الولايات المتحدة لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان".


وأدان بشدة "الغارات التي نفذتها إسرائيل ليلة أمس من البر والبحر، مستهدفة منطقة صيدا وبلدات في البقاع".


وأكد أن "هذه الغارات تمثّل انتهاكا جديدا لسيادة لبنان وخرقا واضحا للالتزامات الدولية، كما تعكس تنكّرا لإرادة المجتمع الدولي، ولا سيما قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701 وتطبيقه بكل مندرجاته".


وجدد عون دعوة الدول الراعية للاستقرار في المنطقة إلى "تحمّل مسؤولياتها لوقف الاعتداءات فورا، والضغط باتجاه احترام القرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه ويجنّب المنطقة مزيدا من التصعيد والتوتر".


ومساء الجمعة، استهدف الطيران الإسرائيلي مبنى في بلدة رياق بقضاء بعلبك شرق لبنان ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص، وأكثر من 30 جريحا.


كما شن الطيران الإسرائيلي غارتين على سهلي بلدتي قصرنبا وتمنين التحتا بقضاء بعلبك، و3 غارات على محلة الشعرة عند سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية في قضاء بعلبك.


جنوبا، استهدفت إسرائيل مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا ما أدى لسقوط قتيلين، وقالت حركة حماس، إن الغارة الإسرائيلية استهدفت مقرا تابعا لقوة أمنية مشتركة مكلفة بحفظ الأمن داخل المخيم.


ونقلت صحيفة "النهار" اللبنانية عن هيئة البث الإسرائيلية بأن "الهجوم على عين الحلوة جنوب لبنان نفذته سفن حربية".


وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوانها على لبنان، الذي بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت أواخر العام ذاته عقب توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.



ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل خروقاتها عبر شن هجمات شبه يومية على لبنان، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.


كما لا تزال تحتل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.