"فساد وانتماء لمنظمة إجرامية" .. لابورتا في ورطة بسبب قضية مخلة بالشرف

mainThumb
"فساد وانتماء لمنظمة إجرامية".. لابورتا في ورطة بسبب قضية مخلة بالشرف

26-02-2026 12:51 PM

printIcon

أخبار اليوم - دخل برشلونة في دائرة جدل جديدة، بعدما تفجرت أزمة قانونية من العيار الثقيل تطال خوان لابورتا رئيسه المستقيل مؤخرا من أجل الترشح مجددا للانتخابات، في توقيت حساس يسبق الاستحقاق الديموقراطي المرتقب داخل أسوار النادي.

أسماء ثقيلة في دائرة الاتهام
بحسب ما كشفته صحيفة موندو ديبورتيفو، فقد تقدم أحد أعضاء النادي بشكوى رسمية أمام المحكمة الوطنية الإسبانية ضد خوان لابورتا وعدد من المسؤولين في إدارته، استنادا إلى وثائق قانونية مكونة من 30 صفحة، تطالب بفتح تحقيق قضائي شامل في وقائع وُصفت بأنها خطيرة ومخلة بالشرف.

الشكوى لم تقتصر على لابورتا وحده، بل شملت مجموعة من الأسماء البارزة داخل إدارته، من بينهم رافائيل يوستي (الرئيس المؤقت الحالي)، ماريا إيلينا فورت، إدوارد روميو، فيران أوليفي، جوسيب كوبيس، مانيل ديل ريو، سيرجي أتينزا، لويس ميادو، خافيير لابورتا (شقيق الرئيس المستقيل)، إلى جانب عدد من مديري الشركات ووسيط مالي.

من هو صاحب الدعوى؟
وبحسب الصحيفة فإن العضو الذي تقدّم بالشكوى يدعى إيسيدرو نافارو، ويبلغ من العمر 53 عاما، وقد أكد أنه كان يحمل عضوية نادي برشلونة لمدة 24 عاما برقم 65302، قبل أن تلغى عضويته دون أي إخطار رسمي، على حد قوله.

وفي 19 فبراير/ شباط الماضي، أعاد تسجيل نفسه حضوريا في النادي وحصل على رقم عضوية جديد هو 150107.

هل للقضية أبعاد سياسية أو انتخابية؟
نافارو عبر في تصريحات نقلتها موندو ديبورتيفو عن استيائه الشديد من طريقة التعامل معه، قائلا: "أشعر بسوء معاملة من نادٍ أحبه بقدر حياتي"، مؤكدا أن ما قام به لم يكن بدافع الانتقام أو الخصومة الشخصية.

صاحب الدعوى نفى بشكل قاطع وجود أي دوافع سياسية أو ارتباطها بانتخابات رئاسة النادي المقبلة، مشددا على أنه لا يتلقى دعمًا من أي مرشحين محتملين أو من مسؤولي أندية أخرى، موضحًا أن تحركه جاء بعد "تحقيق وتأمل شخصي طويل" في الوقائع التي رآها بحاجة إلى تدخل قضائي.

اتهامات خطيرة
وأوضحت الصحيفة أن أخطر الاتهامات في ملف ال30 صفحة التي قدمها نافارو هي سوء الإدارة، غسل الأموال، الفساد بين الأفراد، تزوير وثائق شركات، الانتماء إلى منظمة إجرامية.

الموقف القانوني حتى الآن
حتى اللحظة، لا تزال القضية في مرحلة انتظار قبولها رسميا من قبل المحكمة الوطنية الإسبانية، ما يعني أن التحقيقات لم تبدأ بعد.

تأتي هذه التطورات لتضع خوان لابورتا في موقف بالغ الحساسية، خاصة في ظل اقتراب موعد انتخابات رئاسة برشلونة الشهر المقبل، حيث قد تلقي هذه القضية بظلالها الثقيلة على حملته الانتخابية، وتعيد فتح ملفات قديمة تتعلق بإدارته السابقة للنادي.