وزارة العدل المغربية تصدر بيانا بشأن أمم أفريقيا 2025

mainThumb
وزارة العدل المغربية تصدر بيانا بشأن أمم أفريقيا 2025

03-03-2026 12:55 PM

printIcon

أخبار اليوم - المغرب يوقف 396 شخصا.. ويعالج 152 قضية

شهدت كأس الأمم الأفريقية 2025، التي أقيمت في المغرب، منافسات قوية، خاصة المباراة النهائية بين أسود الأطلس ومنتخب السنغال، الذي انتزع اللقب للمرة الثانية في تاريخه.

وكان النهائي الفوضوي الذي فاز فيه السنغال بهدف نظيف على أصحاب الأرض، قد شهد اعتقال 18 مشجعا بتهمة سوء السلوك وممارسة الشغب، فيما أصدر القضاء المغربي، أحكامًا بالحبس على 18 مشجعًا، تتراوح بين 3 أشهر إلى عام كامل.


وفي ذات الشأن، أوضحت السلطات المغربية أن تجربة إقامة مكاتب قضائية داخل الملاعب خلال كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2025 مكّنت من معالجة القضايا المرتبطة بالمباريات بشكل فوري، في خطوة تندرج ضمن الاستعدادات لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.


وأوضح بيان مشترك لوزارة العدل ورئاسة النيابة العامة والمديرية العامة للأمن الوطني أن هذه المكاتب عالجت 152 قضية تورط فيها 202 شخص، واتخذت النيابة العامة قرارات بالمتابعة والإحالة إلى المحكمة في 82 قضية، في حين فُعّلت الغرامة التصالحية في 56 قضية، مع حفظ حالتين واستكمال التحقيق في 12 قضية.

وأفاد البيان بأن السلطات أوقفت 396 شخصا يشتبه بتورطهم في المضاربة بأسعار تذاكر المباريات عبر السوق السوداء أو منصات التواصل الاجتماعي.

وحول الحصيلة الأمنية، سجلت المصالح الأمنية 529 تدخلا خلال البطولة، بينها 307 إجراءات للتحقق من الهوية.. كما تم ضبط 68 محاولة دخول دون تذاكر، و17 حالة استخدام تذاكر مزورة، بالإضافة إلى 16 قضية حيازة أو استهلاك مخدرات، و20 قضية تتعلق بالألعاب النارية، مع حجز 5 أسلحة بيضاء وعبوتين من الرذاذ المسيل للدموع.

وبلغت نسبة المغاربة 79.2% من الأشخاص المقدمين أمام المكاتب القضائية، مقابل 20.8% من أجانب من جنسيات أفريقية وأوروبية.

وأظهرت المعطيات أن الدخول أو محاولة الدخول إلى الملاعب بشكل غير قانوني مثّلا 48.25% من المخالفات المسجلة، تلاهما بيع التذاكر دون سند قانوني بنسبة 10.96%، ثم الدخول إلى أرضية الملعب بنسبة 7.46%.

وأكد البيان أن هذه التجربة شكّلت اختبارا عمليا للآليات المعتمدة في تدبير القضايا المرتبطة بالفعاليات الرياضية الكبرى، قبل الاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس العالم 2030.