أخبار اليوم - يواصل الاحتلال الإسرائيلي، لليوم السادس على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك، خلال شهر رمضان المبارك، بزعم إعلان حالة الطوارئ وسط انتشار مكثف لقواتها في محيطه وأبواب البلدة القديمة، ومنع المواطنين من الدخول إلى باحاته.
وأفاد مقدسيون بأن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها عند أبواب المسجد الأقصى ومحيطه، ومنعت الفلسطينيين من أداء صلاتي العشاء والتراويح في المسجد خلال شهر رمضان.
ومن جهته، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ماجد أبو قطيش، إن استمرار إغلاق المسجد الأقصى، ومنع المصلين من أداء شعائرهم في شهر رمضان، يمثل “عدوانًا وحربًا دينية على حرية العبادة وقدسية المسجد الأقصى وشعائر المسلمين”.
وحذّر أبو قطيش من سياسات العدو التي وصفها بالممنهجة، معتبرًا أنها تستهدف فرض واقع جديد في الأقصى وتكريس السيطرة الكاملة عليه تحت ذرائع أمنية.
وأضاف أن هذه الإجراءات تشكل استفزازًا لمشاعر الفلسطينيين والأمة العربية والإسلامية، ومحاولة لكسر حالة الرباط والصمود، بالتوازي مع تشديد الحواجز وإغلاق مداخل المدن والبلدات في الضفة الغربية لمنع حركة المواطنين وتوافد المصلين إلى الأقصى.
ودعا أبو قطيش أبناء الشعب الفلسطيني إلى تعزيز تمسكهم بحقهم في الصلاة في المسجد الأقصى وشدّ الرحال إليه وتكثيف الحضور في مدينة القدس المحتلة ، كما دعا الأمة العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتها في الدفاع عن أولى القبلتين.
وأطلقت هيئات مقدسية وقوى إسلامية ووطنية دعوات واسعة لأبناء الشعب الفلسطيني لتعزيز التواجد في مدينة القدس وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، والنفير لحمايته وكسر الحصار المفروض عليه.
وأكدت هذه الدعوات على أهمية الرباط في المسجد الأقصى والتصدي لإجراءات الاحتلال عند أبوابه وفي أزقة البلدة القديمة، مطالبة في الوقت ذاته الأمة العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لتحمل مسؤولياتها تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
فلسطين أون لاين