أخبار اليوم - يسعى فريق ريال مدريد إلى استعادة توازنه والعودة إلى طريق الانتصارات عندما يحل ضيفا على سلتا فيغو غدا الجمعة في الجولة السابعة والعشرين من الدوري الإسباني، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين في صراع المراكز المتقدمة.
ويدخل الريال اللقاء بعد خسارتين متتاليتين في الدوري أمام أوساسونا وخيتافي، ما تسبب في تراجعه إلى المركز الثاني بفارق أربع نقاط خلف المتصدر برشلونة.
وتدرك كتيبة المدرب ألفارو أربيلوا أن أي تعثر جديد قد يعقد مهمتها في سباق تحقيق اللقب، خصوصا مع اشتداد المنافسة واقتراب المراحل الحاسمة من الموسم.
وفي المقابل، يعيش سيلتا فيغو فترة مميزة، بعدما حقق انتصارين متتاليين في الدوري على حساب مايوركا وجيرونا، ليرتقي إلى المركز السادس متقدما بفارق أربع نقاط عن إسبانيول صاحب المركز السابع، وثلاث نقاط فقط خلف ريال بيتيس الخامس.
وفاز أيضا فريق المدرب كلاوديو خيرالديز في مباراتي الملحق الإقصائي بالدوري الأوروبي أمام باوك، ليحجز مقعده في دور الـ16 حيث ينتظره اختبار قوي أمام ليون.
ورغم النتائج الإيجابية مؤخرا، فإن سيلتا فيغو لم يكن مقنعا على ملعبه هذا الموسم، إذ حقق أربعة انتصارات فقط من أصل 13 مباراة أقيمت على أرضه في الدوري. لكن الفريق سيستمد الثقة من فوزه على ريال مدريد 2 / صفر في مباراة الدور الأول التي أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو في ديسمبر/كانون الأول 2025، وهو ما يمنحه دافعا لمحاولة تحقيق انتصاره الثاني على الريال هذا الموسم.
مع ذلك، لم يتمكن سيلتا من هزيمة ريال مدريد على أرضه منذ مايو/أيار 2014، ما يعكس صعوبة المهمة.
ويعاني ريال مدريد أيضا من أزمة إصابات مؤثرة قد تلقي بظلالها على الأداء. حيث يتصدر الغيابات النجم الفرنسي كيليان مبابي، الهداف الأول للفريق، إلى جانب داني سيبايوس وجود بيلينغهام وإيدير ميليتاو، بينما تعرض البرازيلي رودريغو لإصابة خطيرة في الركبة ستبعده لفترة طويلة. كما يغيب فرانكو ماستانتونو للإيقاف بعد طرده أمام خيتافي.
وفي المقابل، تلقى الجهاز الفني دفعة معنوية بعودة إدواردو كامافينغا للتدريبات بعد تعافيه من مشكلة في الأسنان، ومن المتوقع أن يكون متاحا للمشاركة. وقد يمنح الغيابات الدفاعية فرصة للمدافع الشاب دين هويسن لبدء اللقاء في قلب الدفاع، خاصة مع الشكوك حول جاهزية ديفيد ألابا.
أما سلتا، فسوف يستعيد خدمات المهاجم بورخا إيغليسياس، الذي سجل 14 هدفا في جميع المسابقات هذا الموسم، بعد انتهاء إيقافه، ما يعزز القوة الهجومية للفريق. في المقابل، سيفتقد خدمات ماركوس ألونسو وكارل ستارفيلت وبابلو دوران بسبب الإصابة.
وسوف يكون برشلونة على موعد مع مباراة صعبة عندما يحل ضيفا على أتلتيك بلباو على ملعب سان ماميس بعد غد السبت، حيث يسعى أصحاب الأرض لاستغلال ميزة اللعب على أرضهم لتحقيق نتيجة إيجابية أمام المتصدر.
ويتصدر برشلونة جدول الدوري برصيد 64 نقطة بعد 26 جولة، بينما يحتل أتليتك المركز التاسع برصيد 35 نقطة، ما يعني فارقا كبيرا بين الفريقين من حيث الترتيب والنقاط. ومع ذلك، يبقى الفوز على فريق بحجم برشلونة شرفا كبيرا لأصحاب الأرض، وقد يمنحهم دفعة معنوية كبيرة لمبارياتهم المقبلة في الموسم.
وعلى صعيد الأداء، سجل أتليتك 15 هدفا خلال آخر عشر مباريات، بمعدل 5ر1 هدف لكل مباراة، بينما استقبلت شباكهم 16 هدفا بمعدل 6ر1 هدف لكل مباراة، ولم يتمكن الفريق من الحفاظ على شباكه نظيفة خلال هذه الفترة.
وفي المقابل، يقدم برشلونة أداء متميزا، حيث سجل 24 هدفا خلال آخر عشر مباريات بمعدل 4ر2 هدف في المباراة، واستقبلوا ستة أهداف فقط بمعدل 6ر0 هدف في المباراة، وحافظوا على شباكهم نظيفة في ست مباريات من هذه الفترة، ما يعكس صلابتهم الدفاعية وقوة هجومية متوازنة.
المواجهات المباشرة الأخيرة تعطي برشلونة أفضلية نفسية واضحة، بعد أن فاز الفريق الكتالوني في آخر مباراتين على أتليتك بنتيجتي 4 / صفر و3 / صفر.
بالنسبة لأداء الفريقين مؤخرا، حقق أتليتك فوزا واحدا فقط في آخر ثلاث مباريات على حساب إلتشي 2 / 1، وتعادل 1/1 مع رايو فايكانو، وخسر بهدف نظيف أمام ريال سوسيداد.
وفي المباريات الست الأخيرة على ملعب سان ماميس بالدوري، فاز أتليتك ثلاث مرات، وتعادل مرة، وخسر مرتين، وسجل 9 أهداف واستقبل 9 أخرى.
أما برشلونة، فقد قدم أداء قويا في آخر ثلاث مباريات، بفوز 3 / صفر على ليفانتي، و4 / 1 على فياريال، و3 / صفر على أتلتيكو مدريد.
كما حقق الفريق أربعة انتصارات من ست مباريات خارج أرضه في الدوري، مع تسجيل 14 هدفا واستقبال ثمانية أهداف، ما يعكس فعالية الفريق على مستوى الهجوم والدفاع.
وفي بقية المباريات التي تقام السبت أيضا يلتقي أوساسونا مع ريال مايوركا، وليفانتي مع جيرونا، وأتلتيكو مدريد مع ريال سوسيداد.
(د ب أ)