أخبار اليوم - هل ينجح في مهمته؟
انتهت مغامرة أحمد قنطاري مع نادي نانت، أسرع مما توقع أشد المتشائمين، فبعد هزيمة مريرة على الأرض أمام أنجيه جمدت الفريق في المركز الـ 17، أصبح رحيل قنطاري مسألة وقت لا أكثر.
ثلاثة أشهر فقط كانت كافية لتأكيد الفشل، بل وبأرقام هجومية ودفاعية جعلت سجل "رينيه دومينيك" السيئ يبدو مقبولاً بالمقارنة معه.
"رجل الإطفاء"
وبينما كانت التوقعات تشير لأسماء تقليدية مثل أنتوان كومبواريه، أو حلول داخلية، فجر مسؤولو نانت المفاجأة باختيار البوسني المخضرم وحيد خليلوزيتش.
صاحب الـ 73 عامًا يعود للملاعب بعد غياب منذ رحيله عن المنتخب المغربي في 2022.
"الجنرال" ليس غريبًا عن الديار؛ فهو ابن النادي كلاعب أسطوري في الثمانينات، وهو الذي أنقذهم سابقًا في 2018، ما يجعله الخيار الأكثر منطقية رغم مغامرته.
تجاوز "عقدة" عائلة كيتا اللافت في هذه العودة هو تجاوز حليلوفيتش لخلافاته العميقة مع "فرانك كيتا".
الكل يتذكر تصريحاته النارية حول التدخل في الانتدابات وعرض لاعبين برواتب هزيلة، حيث قال سابقًا: "أنا من يقرر من هو اللاعب الجيد".
ويبدو أن مصلحة النادي والخوف من الهبوط المذل أجبرت الطرفين على "هدنة" مؤقتة، ووضع الكبرياء جانبًا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.