الحوارات: مضيق هرمز شريان عالمي حساس والتصعيد لا يعني حربًا عالمية

mainThumb
الحوارات: مضيق هرمز شريان عالمي حساس… والتصعيد لا يعني حربًا عالمية

25-03-2026 04:29 PM

printIcon
أخبار اليوم – تالا الفقيه

يرى المحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات أن مضيق هرمز يشكل أحد أهم الممرات الاستراتيجية عالميًا، نظرًا لتحكمه بنحو 20% من إمدادات النفط والغاز، ما يجعله نقطة محورية في أي تصعيد إقليمي يتعلق بالطاقة.

ويوضح الحوارات أن التوترات الأخيرة، بما فيها الإغلاق الجزئي ثم الكامل للمضيق، أعادت تسليط الضوء على هذه الأهمية، خاصة مع انعكاساتها المباشرة على الأسواق العالمية، إلا أنه يستبعد في الوقت الحالي أن يقود هذا التصعيد إلى حرب عالمية.

ويشير إلى وجود مسار تفاوضي قائم، مدعوم بمقترحات دولية، من بينها مبادرات طرحتها الولايات المتحدة، رغم صعوبة بعض شروطها، ما يبقي الباب مفتوحًا أمام حلول سياسية قد تسهم في احتواء الأزمة.

ويبين أن السيناريوهات المطروحة تتراوح بين نجاح المفاوضات وفتح المضيق، أو اللجوء إلى تدخل عسكري لفرض إعادة تشغيله، في ظل تحركات عسكرية تشمل تجهيزات بحرية وانتشار قطع عسكرية في المنطقة.

ويؤكد أن المجتمع الدولي يظهر حرصًا واضحًا على حصر الصراع ضمن الإطار الإقليمي، وتجنب توسعه إلى مواجهة عالمية، مستدلًا بمواقف دول كبرى تتجنب الانخراط المباشر، وتعمل على إبقاء التوازن دون التصعيد الشامل.

ويضيف أن أي توسع غير محسوب قد يؤدي إلى استهداف منشآت الطاقة في المنطقة، سواء في إيران أو دول الخليج، ما يفاقم الخسائر الاقتصادية، إلا أن المؤشرات الحالية تعكس رغبة دولية في ضبط مسار الأزمة.

ويخلص الحوارات إلى أن احتمالية اندلاع حرب عالمية تبقى ضعيفة في هذه المرحلة، في ظل غياب مؤشرات على دخول قوى كبرى بشكل مباشر، مع استمرار الرهان على الحلول السياسية وتفادي الانزلاق نحو مواجهة أوسع.