أخبار اليوم – تالا الفقيه
تتحدث المذيعة لما شطارة عن الحالة التي يعيشها كثيرون بعد انتهاء شهر رمضان وعطلة العيد، حيث يشعر البعض بانخفاض مفاجئ في الطاقة مع العودة إلى ضغوط العمل والالتزامات اليومية، بعد فترة اتسمت بالروحانية والتواصل العائلي.
وتوضح شطارة أن هذا الشعور طبيعي، نتيجة الانتقال السريع من أجواء مختلفة إلى روتين الحياة المعتاد، مشيرة إلى أن الخطأ الأكبر يكمن في جلد الذات والشعور بالذنب لفقدان تلك الطاقة، مؤكدة أن رمضان محطة إيمانية تمنح الإنسان رصيدًا يمكن الاستمرار عليه، لا مرحلة تنتهي بالكامل.
وتدعو إلى التعامل مع الأيام التي تلي العيد كمرحلة انتقالية تحتاج إلى هدوء وتدرّج، بعيدًا عن محاولة استعادة الإيقاع الكامل للحياة دفعة واحدة، لافتة إلى أهمية تخصيص وقت للنفس، والابتعاد مؤقتًا عن الضغوط والمجاملات التي قد تزيد من الشعور بالإرهاق.
وتشير إلى أن الراحة النفسية وإعادة التوازن الداخلي تشكلان أساسًا للعودة التدريجية للحياة الطبيعية، من خلال استعادة العادات الإيجابية التي اكتسبها الفرد خلال رمضان، مثل الالتزام بالعبادات أو تنظيم الوقت.
وتؤكد شطارة أن الإنسان بحاجة إلى أن يكون أكثر لطفًا مع نفسه في هذه المرحلة، وأن يمنح ذاته فرصة لإعادة الشحن بشكل تدريجي، بعيدًا عن المقارنات أو التوقعات العالية، مشددة على أن البداية الهادئة كفيلة بإعادة التوازن والوصول إلى أفضل نسخة من الذات.