أخبار اليوم - لا تزال إصابة ركبة كيليان مبابي نجم ريال مدريد، تحظى باهتمام وسائل الإعلام على مستوى العالم، في ظل الجدل الدائر حول خطأ تشخيص إصابته داخل ناديه.
وكان الصحفي الفرنسي دانيال ريولو، قد أثار ضجة كبيرة، في الأيام الماضية، بعد كشفه عبر إذاعة RMC عن وجود "خطأ طبي جسيم" في تشخيص إصابة مبابي داخل ريال مدريد.
وأشار إلى أن اللاعب سافر إلى باريس غاضبًا، بعد تشخيص غير دقيق، بل وذهب أبعد من ذلك بالتأكيد على أن الفحص تم للركبة السليمة بدلًا من المصابة، وهو ما نفاه مبابي بشكل قاطع أمس.
وقال مبابي: "الأخبار التي ذكرت أن إصابتي تم فحصها في الركبة الخطأ غير صحيحة، إنها مجرد شائعات".
وأضاف: "قد أكون مسؤولًا بشكل غير مباشر عن انتشار هذه الأخبار، لأن عدم تواصلي مع الإعلام فتح المجال أمام التأويلات".
من جانبها ذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، معلومات جديدة، حول أزمة ركبة مبابي، مؤكدة أن تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد السابق، كان سببًا رئيسيًا في هذه الأزمة.
وأضافت أن ألونسو عندما كان مدربًا للملكي أصر على عودة مبابي للمشاركة في المباريات، خلال وقت أقل من المتوقع، ولم يتركه يتعافى بشكل كامل.
رغم توصية الطاقم الطبي لريال مدريد براحة لمدة ثلاثة أسابيع بعد حصة تدريبية غير موفقة في 30 ديسمبر/كانون الأول، عاد مبابي في نهاية المطاف يوم 11 يناير/كانون الثاني للمشاركة في كأس السوبر الإسباني ضد برشلونة، بناءً على طلب مدربه، وفقًا للصحيفة الفرنسية.
ورغم خسارة ريال مدريد في المباراة النهائية أمام برشلونة (3-2)، شارك مبابي في آخر 15 دقيقة قبل أن يحصل على راحة أخرى لمدة ثلاثة أيام.
وكانت مباراة برشلونة في نهائي السوبر هي الأخيرة لألونسو على رأس القيادة الفنية لريال مدريد، ليقال بعدها ويتم تعيين ألفارو أربيلوا حتى نهاية الموسم.
ويستعد مبابي بعد تعافيه حاليًا بشكل كامل لقيادة منتخب فرنسا في المباراة الودية أمام البرازيل، مساء اليوم الخميس، تحضيرًا لمونديال 2026.