أخبار اليوم - مضيق هرمز سيفتح حتمًا؛ لكن ليس لكم! بل لأولئك الذين يلتزمون بالقوانين الجديدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
في تصعيد جديد للتوترات المتزايدة في منطقة الخليج، أكد إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أن بلاده ماضية في فرض سيطرتها على مضيق هرمز وفق ما وصفها بـ”القوانين الجديدة”، في رسالة واضحة للولايات المتحدة والقوى الغربية.
وقال عزيزي إن الحديث الأميركي عن “تغيير النظام” في إيران لا يتعدى كونه محاولة للهيمنة على الممرات البحرية الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى فرض نفوذها على أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
وأضاف المسؤول الإيراني أن مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، لن يُفتح إلا وفق الشروط التي تحددها طهران، في إشارة إلى تشديد الرقابة على حركة السفن وفرض معايير جديدة للمرور.
خلفية التوتر
يأتي هذا التصعيد في ظل توتر متصاعد بين طهران وواشنطن، خصوصًا بعد التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول ضرورة ضمان حرية الملاحة في الخليج، ولو باستخدام القوة عند الحاجة.
ويُعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، إذ تعتمد عليه دول عدة لتصدير النفط والغاز، ما يجعل أي توتر فيه ينعكس سريعًا على الأسواق العالمية وأسعار الطاقة.
تداعيات محتملة
يرى مراقبون أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى مزيد من الاضطراب في المنطقة، خاصة في ظل غياب حلول دبلوماسية واضحة حتى الآن، واحتمال تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.
كما يحذر خبراء من أن أي إغلاق أو تقييد لحركة الملاحة في المضيق قد يسبب أزمة طاقة عالمية، ويؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الدولي.