لقب العصفور وصوت ميكي ماوس .. فالفيردي: توقعت طردي من الريال بسبب لوكا زيدان

mainThumb
لقب العصفور وصوت ميكي ماوس.. فالفيردي: توقعت طردي من الريال بسبب لوكا زيدان

02-04-2026 03:16 PM

printIcon

أخبار اليوم - النجم الأوروجواياني يشعر بالإحراج في بداية مسيرته مع المرينجي

يعيش فيدي فالفيردي إحدى أفضل لحظات مسيرته الكروية على الإطلاق، بصفته قائدًا لريال مدريد ومنتخب أوروجواي، حيث تسير الأمور على ما يرام بالنسبة له في عام 2026.

يخوض فالفيردي تجربة جديدة مع مدرب الملكي ألفارو أربيلوا تُضفي مزيدًا من الإثارة على أحد أفضل مواسمه بقميص ريال مدريد.


وفتح فالفيردي قلبه في حوار لا يُفوّت على بودكاست "تيرابيا بيكانتي"، ونقلته صحيفة "ماركا" الإسبانية.


من عصفور إلى صقر
بدأ فالفيردي حديثه متذكرًا بداية مسيرته مع كرة القدم قائلًا: "كنتُ دائمًا في حالة تنقل. أطلق عليّ أحد المدربين لقب العصفور الصغير. لم يُعجب والدي هذا اللقب، لكنه كان الوحيد الذي لم يلحظه. الآن يُطلق عليّ لقب الصقر، لأنني أصبحتُ أكثر شراسة. لكنني ما زلتُ العصفور الصغير".

وأضاف: "ثم جاء ريال مدريد، عرضٌ لا يُمكن رفضه، جعلني أشعر بنوع من الانفصال حتى وأنا في كاستيا. كان الأمر مُحرجًا للغاية، لقد تحطمت. فكرتُ، لا أعرف ما الذي أفعله هنا".

وتابع: "عندما وصلتُ إلى موقف السيارات، لاحظتُ أن زملائي في كاستيا يمتلكون سيارات فاخرة، بينما بالكاد أستطيع شراء سيارة لائقة، وكنتُ ألعب بالفعل في الدرجة الأولى مع بينارول. وبدأتُ أفكر: "ما الذي أُورّط نفسي فيه؟".

وأكمل: "دخلتُ غرفة تبديل الملابس وبدأتُ أرى ماركات ملابس باهظة الثمن، ولم أكن أرغب في خلع ملابسي، أو كنتُ أخلعها بسرعة حتى لا يروني. لقد كان ذلك بمثابة صدمة حقيقية".

إصابة لوكا زيدان
تابع فالفيردي تصريحاته: "على أرضية ملعب فالديبيباس، كان الوضع مختلفًا تمامًا. هناك، تسببت قوة تسديداتي الهائلة في بعض الإصابات".

وأردف ضاحكًا: "أصبتُ حارس مرمى أو اثنين. أصبتُ كتف لوكا زيدان (حارس مرمى منتخب الجزائر). شعرتُ بالإحباط الشديد، ظننتُ أنهم سيطردونني. لقد أصبتُ ابن زيدان".

وأكمل: "بعض حراس المرمى أصيبوا بتسديداتي. إصابات في الكتف، في الغالب. ساقاي نحيلتان جدًا، لا أعرف من أين ورثتهما".

صوت ميكي ماوس
قبل فترة، انتشر فيديو للاعب الأوروجواياني خلال فترة لعبه في نادي أتلتيكو بينارول، عندما كان في السابعة عشرة من عمره تقريبًا، يظهر فيه مباشرةً بعد مباراة، في مقابلة قصيرة، حيث برز صوته بشكل لافت، ما دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى إطلاق النكات والمقارنات، معلقين بأنه يشبه صوت ميكي ماوس.

بدأ اللاعب حديثه قائلًا: "آه، نعم، كان ذلك مذهلًا. لن أنساه أبدًا، تمامًا مثل الأهداف الثلاثة"، في إشارة إلى الهاتريك الذي سجله في شباك مانشستر سيتي بذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بالموسم الحالي.

وأضاف: "كنت أعاني بالفعل من مشاكل في صوتي. عندما كنت أتحدث، كنت أعاني من مشكلة في حلقي، وكانوا ينصحونني دائمًا بإجراء عملية جراحية".

وواصل: "زرت العديد من الأخصائيين، وأخبروني جميعًا أنني بحاجة إلى جراحة، لكن لم أتمكن من حل المشكلة آنذاك بسبب الظروف المادية".

وأردف قائلا: "كنا عائلة متواضعة، ولم نكن نملك المال الكافي لإجراء عملية جراحية بين عشية وضحاها. كنا نظن أنها حالة تحدث في سن المراهقة، وأنها ستتحسن، لكنها لم تتحسن أبدًا. لا أعرف متى تحسنت، لكنها لم تتحسن حينها. الآن تحسنت، والحمد لله، لكنني كنت أعاني في ذلك الوقت".

وأقرّ فالفيردي أيضاً بأنّ انتشار الفيديو أثّر عليه في ذلك الوقت، قائلاً: "بعد ذلك اليوم، عانيتُ لأنّ الناس لا يعرفون ما وراءه، وفي النهاية، هذه مشكلة. الأمر مضحك الآن، وأضحك عليه، لكنّني كنتُ حينها مجرّد طفل".

وتابع: "دفعني ذلك إلى قضاء سنوات عديدة لا أجرؤ فيها على التحدّث في مجموعات مع أشخاص لا أعرفهم، لأنّني كنتُ أعرف أنّ لديّ هذا القصور. كنتُ أشعر بخجل شديد بسبب هذا القصور".


لقطة موراتا
لا تزال لقطة تدخل فالفيردي على ألفارو موراتا (مهاجم أتلتيكو مدريد حينها) المنفرد بالمرمى في ديربي السوبر الإسباني، محفورة في ذاكرة الكثيرين.

طُرد وقتها فالفيردي لكن ريال مدريد فاز، وعن هذا علق فالفيردي: "إنها صورة لا تُناسب الأطفال. لكن في تلك اللحظة شعرتُ أنه عليّ المخاطرة من أجل الفريق".

وأكمل: "كنتُ أعلم أنني سأُطرد. فقدتُ أعصابي، لكنني فعلتُ ما كان عليّ فعله. لم أكن أفكر إلا في أن ريال مدريد يجب أن يفوز. أنا من أمريكا الجنوبية، ونحن مندفعون".