مجلس الأمن يصوّت على مسودة مخففة لإعادة فتح مضيق هرمز

mainThumb
مجلس الأمن يصوّت على مسودة مخففة لإعادة فتح مضيق هرمز

07-04-2026 10:51 AM

printIcon

أخبار اليوم - حدد مجلس الأمن الدولي جلسة تصويت، اليوم الثلاثاء، على مشروع قرار يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما جرى تخفيف لهجته للمرة الثانية بسبب معارضة روسية صينية.

وكان مشروع القرار الأصلي الذي قدمته البحرين -التي تترأس حاليا المجلس المكون من 15 عضوا- يمنح الدول تفويضا باستخدام "جميع الوسائل اللازمة"، وهي عبارة تستخدمها الأمم المتحدة ويمكن أن تشمل العمل العسكري، لضمان المرور عبر هذا الممر المائي الحيوي، وردع أي محاولات لإغلاقه.

لكن النسخة، التي سيجري التصويت عليها، تكتفي بـ"تشجيع قوي" للدول التي تستخدم مضيق هرمز على تنسيق جهودها الدفاعية للمساهمة في ضمان الملاحة الآمنة في المضيق، بما يشمل مرافقة السفن التجارية وسفن الشحن، وردع أي محاولات لإغلاق أو عرقلة أو التدخل في الملاحة الدولية عبر المضيق.

كما يطالب مشروع القرار إيران "بالتوقف فورا عن كل الهجمات ضد السفن" التي تعبر هذا الطريق التجاري الحيوي و"أي محاولة" لعرقلة حرية الملاحة.

فرصة أفضل
وقال دبلوماسيون لوكالة الصحافة الفرنسية إن النسخة المخففة تحظى بفرصة أفضل لإقرارها. وأضافوا أنه "لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستنجح، فهي تتطلب ما لا يقل عن 9 أصوات مؤيدة وعدم استخدام حق النقض من قبل أي من الأعضاء الخمسة الدائمين، بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة".

والخميس الماضي، عارضت الصين قرارا يجيز استخدام القوة لفتح المضيق، قائلة إن ذلك سيمثل "إضفاء الشرعية على الاستخدام غير القانوني والعشوائي للقوة، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى مزيد من التصعيد في الوضع وإلى عواقب وخيمة".

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، يوم الأحد، بعد محادثات مع نظيره الروسي إن بكين مستعدة لمواصلة التعاون مع موسكو في مجلس الأمن وبذل جهود لتهدئة الوضع ‌في ‌الشرق الأوسط.

وأضاف وانغ أن السبيل الأساسي للتعامل مع مشكلات الملاحة في مضيق هرمز يتمثل في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن.


من جهتها، قالت إيران، أمس الاثنين، إنها تريد نهاية دائمة للحرب، رافضة الضغوط الرامية إلى إعادة فتح المضيق.

تهديدات ترمب
والأحد الماضي، توعد ترمب طهران بأنه إذا فشلت المفاوضات وامتنعت عن فتح مضيق هرمز فإنهم سيواجهون "الجحيم".

ومن ضمن التصريحات التي أطلقها ترمب اليوم، أنه سيقوم بتدمير جميع محطات الطاقة والجسور في إيران إذا لم يوافق قادتها على إعادة فتح مضيق هرمز بحلول مساء الثلاثاء.

وقال في حديثه لصحيفة وول ستريت جورنال "إذا لم يمتثلوا، وإذا أرادوا إبقاءه (المضيق) مغلقا، فسوف يفقدون كل محطة طاقة وكل مصنع آخر لديهم في البلاد بأكملها"، مدعيا أن إيران تحتاج إلى 20 عاما لإعادة إعمارها، "إذا حالفهم الحظ، هذا إذا بقي لديهم بلد أصلا".

وتسبب تقييد إيران لحركة الملاحة في مضيق هرمز -الشريان الرئيس لنقل النفط والغاز عالميا- منذ 2 مارس/آذار الماضي، في اندلاع أزمات اقتصادية عالمية، وخسائر كبيرة في أسواق الأسهم.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي تشن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران هجمات متبادلة، في الصراع الذي بدأته واشنطن وتل أبيب بحملة عسكرية واسعة في طهران أودت بحياة مئات الأشخاص أبرزهم المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وتستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدَفة.

وكالات