غصة في حلق مبابي .. اختبار الثأر يكشف أزمة ريال مدريدر

mainThumb
غصة في حلق مبابي.. اختبار الثأر يكشف أزمة ريال مدريد

07-04-2026 01:57 PM

printIcon

أخبار اليوم - كيليان تحت الضغط

يستعد ملعب سانتياجو برنابيو لاحتضان واحدة من أكثر القمم إثارة في كرة القدم الأوروبية، عندما يصطدم ريال مدريد بنظيره بايرن ميونخ، مساء الثلاثاء، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026.

بلغ العملاق البافاري هذا الدور بعد عبور عقبة أتالانتا في ثمن النهائي، بينما واصل ريال مدريد رحلته القارية بإقصاء مانشستر سيتي في مواجهة ثقيلة أعادت التأكيد على شخصية الفريق الملكي في الليالي الكبرى.

بعد أزمة المغرب والسنغال.. أفريقيا تتغير إلى الأبد

من لاماسيا إلى المدرجات.. ماذا يحدث مع حمزة عبد الكريم؟

لغزان قاتلان يضعان أربيلوا في ورطة أمام بايرن ميونخ

بعد الكارثة.. اسم مفاجئ يقترب من قيادة المنتخب الإيطالي

"مقبرة ألمانية".. استفزاز إسباني مبكر يشعل غضب بايرن ميونخ

يدخل كيليان مبابي المواجهة وهو يحمل غُصة واضحة، بعدما فشل في هز الشباك بقميص ريال مدريد طوال شهرين كاملين. والمفارقة أن خصمه المقبل، بايرن ميونخ، هو ذاته الفريق الذي حرمه من التتويج بدوري الأبطال حين كان لاعبًا في باريس سان جيرمان، وذلك حسبما أفادت صحيفة "آس" الإسبانية.

وبعيدًا عن الأرقام الكبيرة التي حققها هذا الموسم بتسجيل 38 هدفًا، فإن الواقع الحالي يفرض تساؤلات حقيقية: مبابي لم يعد يمثل الحل الهجومي المنتظر. فآخر أهدافه يعود إلى 8 فبراير أمام فالنسيا في الدوري الإسباني، ومنذ ذلك الحين، تراجع تأثيره بشكل ملحوظ.

الأكثر إثارة أن أفضل فترات ريال مدريد تحت قيادة أربيلوا جاءت في غياب النجم الفرنسي، حيث حقق الفريق خمسة انتصارات متتالية قبل السقوط أمام ريال مايوركا، ما يطرح علامة استفهام كبيرة حول مدى انسجامه داخل المنظومة الحالية.

خلال غياب مبابي، نجح الفريق الملكي في إعادة تشكيل هويته الفنية، معتمدًا على كثافة عددية في خط الوسط، خاصة بعد بروز فيديريكو فالفيردي وتأثير إبراهيم دياز، إلى جانب أدوار تكتيكية أكثر توازنًا.

الخطة بدت واضحة: عودة مبابي إلى التشكيل الأساسي على حساب دياز، مع الحفاظ على النسق الجماعي الذي تحسن في غيابه. وبالفعل، ظهرت مؤشرات إيجابية خلال الشوط الأول أمام مايوركا، قبل أن تتعقد الأمور لاحقًا.

في مواجهة مايوركا، لم يكن مبابي سيئًا بالكامل، بل قدم شوطًا أول جيدًا، تحرك فيه بنشاط وسدد ست مرات، ثلاث منها على المرمى، إلا أن الحارس ليو رومان تصدى لجميع محاولاته، ليبقى العقم التهديفي قائمًا.

ورغم أن مركزه في التشكيلة الأساسية لا يزال مضمونًا، فإن الحاجة إلى استعادة حاسته التهديفية أصبحت ملحة، خاصة في ظل تراجع المردود الجماعي والدفاعي للفريق عند مشاركته.

لغز الانسجام الهجومي
تزداد الأزمة تعقيدًا عندما يتقاسم مبابي الخط الأمامي مع فينيسيوس جونيور، حيث ظهر الثنائي بشكل باهت في مواجهة مايوركا، دون تشكيل أي تهديد حقيقي. ويمكن إضافة عنصر ثالث إلى هذا اللغز، وهو جود بيلينجهام، الذي عاد مؤخرًا من الإصابة.

ورغم عودته، أوضح أربيلوا أن بيلينجهام لن يكون جاهزًا للبدء أساسيًا أمام بايرن، ما يجعل الرهان الهجومي منصبًا بشكل كبير على ثنائي فينيسيوس ومبابي.

مليار و400 مليون يورو.. ما حقيقة عرض بيكهام لضم رونالدو؟

صفقات مجانية.. ثنائي ريال مدريد وبرشلونة على رأس التشكيلة الذهبية

رسائل مشفّرة إلى الفيفا.. تصعيد يهدد كأس العالم 2026

تحمل مواجهة بايرن ميونخ طابعًا خاصًا لمبابي، إذ تمثل فرصة للانتقام من خصم طالما أذاقه مرارة الإقصاء، سواء في نهائي 2020 أو خلال مواجهات أخرى بقميص باريس سان جيرمان.

ورغم ذلك، فإن النجم الفرنسي يعرف أيضًا طريق الشباك أمام العملاق الألماني، بعدما سجل ثلاثة أهداف في سبع مواجهات سابقة.

ويدخل ريال مدريد هذه القمة وهو أمام اختبار حقيقي: هل يمكنه الحفاظ على توازنه الجماعي بوجود نجومه الثلاثة؟ وهل يستعيد مبابي حسه التهديفي في اللحظة الحاسمة؟