كونتي يفتح الباب أمام العودة لقيادة المنتخب الإيطالي

mainThumb
كونتي يفتح الباب أمام العودة لقيادة المنتخب الإيطالي

07-04-2026 02:10 PM

printIcon

أخبار اليوم - خطوة مفصلية

تمر كرة القدم الإيطالية في مرحلة انتقالية حساسة بعد الصدمة الكبيرة المتمثلة في فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى نهائيات كأس العالم. هذه الأزمة لم تؤدِّ إلى صدمة جماهيرية فحسب، بل فتحت الباب أمام تغييرات جذرية داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وأعادت طرح تساؤلات مصيرية حول مستقبل الآتزوري وإمكاناته على المستوى الدولي.

وفي خطوة مفصلية، أعلن جابرييلي جرافينا استقالته من رئاسة الاتحاد، لتدخل المنظومة في مرحلة إعادة ترتيب شاملة، تتصدرها قضية اختيار مدير فني مؤقت للمنتخب، في انتظار حسم ملف المدرب الدائم الذي سيخلف جينارو جاتوزو.

برز اسم أنطونيو كونتي، المدير الفني لنابولي، كأبرز المرشحين لقيادة المنتخب الإيطالي، في خطوة قد تمثل عودته إلى الساحة الدولية بعد سنوات من الغياب.

وكان كونتي قد أشرف على تدريب المنتخب بين 2014 و2016، ونجح في الوصول إلى ربع نهائي كأس أمم أوروبا 2016، قبل أن يودع المنافسات بركلات الترجيح أمام ألمانيا، ما يعزز من فرصه في نيل الدعم داخل الاتحاد.

وتشير المعلومات إلى أن أوريليو دي لورينتيس، رئيس نابولي، قد لا يمانع رحيل كونتي خلال الصيف، خصوصًا إذا تم انتخاب جيوفاني مالاجو رئيسًا جديدًا للاتحاد الإيطالي في الانتخابات المرتقبة يوم 22 يونيو/حزيران، وفق ما أوردت صحيفة "لاجازيتا ديللو سبورت".

صفقات مجانية.. ثنائي ريال مدريد وبرشلونة على رأس التشكيلة الذهبية

بعد الكارثة.. اسم مفاجئ يقترب من قيادة المنتخب الإيطالي

فتح كونتي الباب أمام إمكانية تدريب المنتخب، مؤكدًا أن مستقبله مع نابولي لا يزال محل نقاش. وقال عقب فوز فريقه على ميلان في الدوري: "لا ننسى أنه في الأشهر الأخيرة من الموسم الماضي تحدثت وسائل الإعلام عن رحيلي إلى يوفنتوس. الإعلام بحاجة إلى كتابة شيء، ومن الطبيعي أن يظهر اسمي ضمن القائمة. إذا كنت رئيس الاتحاد، سأضع اسمي بين المرشحين لعدة أسباب".

وأضاف: "لقد عملت مع المنتخب الإيطالي وأعرف الأجواء جيدًا. تمثيل بلدك شرف لا يُضاهى. لكن لدي عام متبقٍ في عقدي مع نابولي، وفي نهاية الموسم سأجلس مع الرئيس لمناقشة الأمر".

كما تطرق كونتي إلى وضع الكرة الإيطالية بعد إخفاق التأهل لكأس العالم، قائلاً: "لو تأهلنا بعد الفوز بركلات الترجيح أمام البوسنة، لكان الناس يتحدثون عن إنجاز كبير وعن كرة جميلة. لكن في هذه الرياضة، النتائج هي التي تُحتسب. بعد ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم، يجب اتخاذ خطوات جادة".

وتابع: "عندما كنت مدربًا للمنتخب، كان هناك الكثير من الكلام ولكن الدعم من الأندية كان ضئيلًا. الآن تُعتبر الأمور كارثية، لكن حتى في الكوارث هناك دائمًا شيء يمكن إنقاذه. إذا لم تتغير الأمور، سيظل الوضع كما هو سواء تأهلنا أم لا. الجميع يهتم بالمنتخب، ويجب اتخاذ خطوات حقيقية".