سلامة: خل التفاح ليس “مشروبًا سحريًا” للتنحيف… وفوائده مشروطة ومحاذيره واضحة

mainThumb
سلامة: خل التفاح ليس “مشروبًا سحريًا” للتنحيف… وفوائده مشروطة ومحاذيره واضحة

09-04-2026 11:22 AM

printIcon

أخبار اليوم – راما منصور

قالت أخصائية التغذية أسيل سلامة إن خل التفاح الطبيعي يُعد من أكثر المشروبات شيوعًا في المنازل، وغالبًا ما يُسوّق على أنه حل سحري لإنقاص الوزن، إلا أن هذا الاعتقاد يحتاج إلى تصويب علمي دقيق يوضح فوائده الحقيقية وحدوده.

وأوضحت سلامة أن المكوّن الفعّال في خل التفاح هو حمض الأسيتيك، والذي قد يساهم في زيادة حموضة المعدة، ما يساعد في تحسين امتصاص بعض المعادن مثل الحديد، كما يعمل على إبطاء عملية إفراغ المعدة، الأمر الذي يساهم في استقرار مستويات سكر الدم لفترة أطول.

وبيّنت أن هذا التأثير قد ينعكس بشكل غير مباشر على الوزن، إذ يؤدي بطء إفراغ المعدة إلى زيادة الشعور بالشبع لفترة أطول، وتنظيم تقلبات سكر الدم، وهو ما قد يساعد ضمن نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني، لكنه لا يُعد وسيلة مباشرة أو كافية للتنحيف.

وأكدت سلامة أن خل التفاح ليس مناسبًا لجميع الأشخاص، محذّرة من استخدامه لدى من يعانون من قرحة هضمية أو التهابات في المريء، حيث قد تتسبب حموضته العالية في تهيّج الأنسجة المتضررة، كما نبهت مرضى السكري الذين يستخدمون الإنسولين إلى ضرورة الحذر، إذ قد يساهم في خفض مستويات السكر في الدم، خاصة في حال غياب التنظيم الدقيق.

وأضافت أن الأشخاص الذين يعانون من بطء في حركة الجهاز الهضمي أو ما يُعرف بخزل المعدة، قد يواجهون انزعاجًا عند استخدامه، نظرًا لتأثيره في إبطاء الهضم بشكل إضافي.

وختمت سلامة بالتأكيد على أهمية الاستخدام الصحيح، مشيرة إلى ضرورة عدم شرب خل التفاح بشكل مباشر، بل تخفيفه بالماء، واستخدام “الشفاطة” لحماية الأسنان من تأثير الحموضة، أو إضافته إلى السلطات كخيار أكثر أمانًا، داعية إلى التعامل مع هذه الممارسات بوعي صحي بعيدًا عن المبالغة أو الترويج غير الدقيق.