أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال رئيس جمعية الحمضيات الأردنية عبدالرحمن الغزاوي إن الجمعية تفاجأت في شباط الماضي بعدم دعوتها للمشاركة في الاجتماع الخاص بالرزنامة الزراعية، رغم أنها تمثل القطاع بشكل مباشر وتشارك سنوياً في هذه الاجتماعات بالتنسيق مع وزارة الزراعة والتجار لتنظيم الموسم وتحديد احتياجات الاستيراد بما يتوافق مع الإنتاج المحلي.
وأوضح أن غياب الجمعية عن هذا الاجتماع أدى إلى حالة من الإرباك داخل القطاع، خاصة أن المزارعين لم يكونوا على علم بموعد انتهاء الموسم أو ترتيبات الاستيراد، ما انعكس على حركة السوق والأسعار، مشيراً إلى أن المعلومات وصلت إليهم عبر تسريبات من بعض التجار حول توقيع الرزنامة، في حين كانت الجمعية آخر من يعلم.
وأضاف الغزاوي أن الجمعية خاطبت الأمين العام لوزارة الزراعة بكتاب رسمي مطلع آذار، طالبت فيه بضرورة عقد اجتماع وتزويدها بنسخة من الاتفاق، إلا أنه حتى تاريخ 7 نيسان لم يتم تزويدهم بأي وثيقة أو رد رسمي، رغم مخاطبة الوزير أيضاً، معرباً عن أمله في تدخل فوري لإنصاف القطاع وممثليه.
وأكد أن استبعاد الجمعية، وهي جهة قطاعية متخصصة تمثل المزارعين، يعد إجراء غير مبرر، لافتاً إلى أن أي خلافات قائمة يجب أن تبقى ضمن الإطار المؤسسي وألا تنعكس على مصالح المزارعين أو القطاع الزراعي ككل.
وأشار إلى وجود قضية منظورة أمام القضاء بين الجمعية وأحد المسؤولين، مؤكداً أن هذا الخلاف لا يجوز أن يؤثر على عمل القطاع أو يؤدي إلى إقصاء ممثليه، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يفاقم الأزمة ويؤثر على استقرار السوق الزراعي.
وختم الغزاوي بالتأكيد على ضرورة معالجة الملف بشكل عاجل، بما يضمن حماية المزارع الأردني وتعزيز الأمن الغذائي، انسجاماً مع التوجيهات الملكية في دعم القطاع الزراعي وتأمين احتياجات المواطنين.