تحرش بثوب “التسكع” أمام مدارس الإناث ومطالبات بسجن "الزعران" بدل التعهدات الورقية

mainThumb
تحرش بثوب “التسكع” أمام مدارس الإناث ومطالبات بسجن "الزعران" بدل التعهدات الورقية

09-04-2026 03:34 PM

printIcon

أخبار اليوم – عاد ملف التسكع أمام مدارس الإناث إلى الواجهة بعد تداول مشاهد تُظهر ملاحقة الأجهزة الأمنية لشبان تواجدوا في محيط المدارس، في وقت يرى فيه مواطنون أن هذه السلوكيات لم تعد تصرفات فردية عابرة، بل ظاهرة تتكرر وتفرض نقاشًا أوسع حول أساليب التعامل معها.

في الشارع، يتحدث أولياء أمور بوضوح، مؤكدين أن ما يحدث يتجاوز حدود الإزعاج إلى حالة من القلق اليومي على بناتهم، خاصة في أوقات الدخول والخروج من المدارس. ويشير كثيرون إلى أن التواجد المتكرر لشبان في محيط مدارس الإناث دون مبرر يحمل سلوكيات مرفوضة حتى لو تم تقديمه تحت مسمى التسكع.

أولياء أمور يرون أن المعالجة الحالية التي تقتصر في بعض الحالات على التعهدات لم تعد كافية لردع هذه الظاهرة، مطالبين بتحويل المتسكعين مباشرة إلى القضاء وفرض عقوبات تشمل الحبس وتسجيل قيود أمنية بحقهم لضمان عدم تكرار هذه التصرفات مستقبلاً.

ويؤكد هؤلاء أن محيط المدارس يجب أن يبقى منطقة آمنة بشكل كامل، وأن أي تجاوز يجب أن يقابل بإجراءات حازمة، معتبرين أن غياب الردع الحقيقي يفتح المجال أمام تكرار السلوك ذاته من قبل أشخاص آخرين.

في المقابل، يرى مواطنون أن المشكلة لا تقف عند حدود العقوبة فقط، بل ترتبط بعوامل تربوية واجتماعية، منها ضعف المتابعة الأسرية وغياب التوجيه، ما يستدعي دورًا أكبر من الأسرة والمدرسة إلى جانب الإجراءات الأمنية.

كما تتزايد المطالب بتكثيف الرقابة في محيط المدارس من خلال تعزيز الوجود الأمني واستخدام وسائل المراقبة الحديثة لضبط أي سلوكيات غير مقبولة وتوثيقها بشكل يسهل اتخاذ الإجراءات القانونية بحق مرتكبيها.

المشهد اليوم يعكس حالة ضغط مجتمعي باتجاه الحسم، حيث تتجه الأنظار نحو الجهات المعنية لاتخاذ خطوات أكثر وضوحًا، تضمن حماية الطالبات وتعيد الانضباط إلى محيط المدارس.