عاد من الموت .. آرسنال يمنح السيتي قبلة البريميرليج

mainThumb
عاد من الموت.. آرسنال يمنح السيتي قبلة البريميرليج

12-04-2026 08:08 AM

printIcon

أخبار اليوم - أشعل آرسنال، الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بخسارته المفاجئة على أرضه ووسط جماهيره، أمام بورنموث، بنتيجة 1-2 في الجولة 32.

وتجمد رصيد آرسنال عند 70 نقطة في صدارة البريميرليج، بفارق 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي.


وسيواجه مانشستر سيتي، نظيره تشيلسي، مساء الأحد، في إطار نفس الجولة، كما يمتلك مباراة مؤجلة أمام كريستال بالاس.

وحال فوز المان سيتي، على تشيلسي وكريستال بالاس، فإنه سيقلص الفارق مع آرسنال، إلى 3 نقاط فقط.

المواجهة المباشرة تحسم صراع اللقب
سيحل آرسنال، ضيفا على غريمه مانشستر سيتي، الأحد المقبل، على ملعب الاتحاد، في الجولة 33 من عمر البريميرليج.

وسيكون هذا اللقاء المرتقب، حاسمًا بشكل كبير في الصراع على لقب البطولة، بين آرسنال ومانشستر سيتي.

وسيخوض مانشستر سيتي، اللقاء المرتقب أمام آرسنال، بمعنويات مرتفعة، بعدما فاز على الجانرز بنتيجة 2-0 في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، خلال مارس/آذار الماضي.

وحال فوز السيتي على تشيلسي، فإنه سيرفع رصيده إلى 64 نقطة مع امتلاك مباراة مؤجلة.

وبالتالي، فإن انتصار السيتي على آرسنال، سيرفع رصيده وقتها إلى 67 نقطة، مما يعني أنه سيتساوى مع الجانرز، حال فوزه في مباراته المؤجلة أمام كريستال بالاس.

أما فوز آرسنال على المان سيتي، فإنه سيقرب كتيبة المدرب ميكيل أرتيتا من ملامسة لقب البريميرليج، بعد التفوق على منافسهم المباشر.

مانشستر سيتي والعودة من الموت
استهل السيتي، موسم البريميرليج، بشكل غير متوقع، بالخسارة في الجولتين الثانية والثالثة أمام توتنهام وبرايتون، قبل تصحيح المسار بالفوز 3-0 في ديربي مانشستر.

وتعادل المان سيتي مع آرسنال بنتيجة 1-1 في الجولة الرابعة، ثم استعاد نغمة الانتصارات أمام بيرنلي وبرينتفورد وإيفرتون، قبل خسارته أمام أستون فيلا.

وعانى السيتي من تذبذب النتائج، حيث فاز على بورنموث وليفربول، لكنه خسر من نيوكاسل.

واستهل مانشستر سيتي، عام 2026 بشكل كارثي، بعدم تحقيق الفوز في 4 مباريات على التوالي في البريميرليج.

وتعادل السيتي مع سندرلاند وتشيلسي وبرايتون، ثم خسر من جاره اليونايتد، قبل الاستفاقة بالفوز 2-0 على وولفرهامبتون، ثم التعادل 2-2 مع توتنهام.

كما أهدر مانشستر سيتي، 4 نقاط بالتعادل مع نوتنجهام ووست هام.

ويُحسب لكتيبة المدرب بيب جوارديولا، أنه على الرغم من التعثرات الكثيرة للفريق، لكنه نهض في الوقت الحاسم، وعاد للمنافسة بقوة على لقب البريميرليج.