أخبار اليوم - دخل الدوري الأردني مرحلة الحسم مبكرًا، مع اشتعال المنافسة على اللقب بين الفيصلي والحسين والوحدات، في سباق يبدو مفتوحًا على جميع الاحتمالات مع اقتراب الجولات الأخيرة.
الفيصلي يعتلي الصدارة برصيد 49 نقطة، مستفيدًا من أفضلية المواجهات المباشرة، في مؤشر يعكس قوة الفريق في المباريات الكبرى وقدرته على حسم المواجهات الحاسمة. غير أن هذه الصدارة تبقى مهددة في ظل امتلاك الحسين لنفس الرصيد من النقاط، مع أفضلية إضافية تتمثل بوجود مباراة مؤجلة قد تعيد ترتيب المشهد بالكامل.
الحسين، الذي قدّم نفسه كأقوى خط هجوم في البطولة بـ59 هدفًا، يواصل الضغط بثقل هجومي واضح، ويعتمد على قدرته التهديفية العالية لفرض إيقاعه. ورغم خسارته الأخيرة، إلا أن موقعه في سباق الصدارة لم يتأثر بشكل حاسم، ما يبقيه لاعبًا رئيسيًا في معادلة اللقب.
في المقابل، يقف الوحدات على بُعد ثلاث نقاط فقط من القمة، برصيد 46 نقطة، ما يجعله طرفًا ثالثًا لا يمكن تجاهله. الفريق يظهر بوجه تنافسي ثابت، ويترقب أي تعثر من المتصدرين للانقضاض على الصدارة، في سيناريو يعيد إلى الأذهان سباقات الحسم التقليدية في الدوري.
بعيدًا عن القمة، يبدو الرمثا خارج الحسابات المباشرة رغم رصيده الجيد، حيث يحتاج إلى سلسلة نتائج مثالية مع تعثر المنافسين للدخول مجددًا في السباق، فيما تتركز بقية الفرق في مناطق آمنة أو صراع وسط لا يؤثر بشكل مباشر على هوية البطل.
في قاع الترتيب، يواصل السرحان معاناته، حيث يقبع بفارق كبير عن أقرب منافسيه، في وضع معقد يزيد من احتمالات هبوطه مع اقتراب النهاية.
المشهد العام للدوري يؤكد أن اللقب لن يُحسم بسهولة، وأن التفاصيل الصغيرة ستلعب الدور الأكبر في تحديد البطل، سواء عبر مباراة مؤجلة، أو مواجهة مباشرة، أو حتى هدف في الدقائق الأخيرة، في سباق يعكس تصاعد التنافسية ويمنح البطولة زخمًا غير مسبوق هذا الموسم.