من ريمونتادا روما وليفربول إلى فضيحة بايرن .. الصلابة الدفاعية سلاح لا يعرفه برشلونة

mainThumb
من ريمونتادا روما وليفربول إلى فضيحة بايرن.. الصلابة الدفاعية سلاح لا يعرفه برشلونة

15-04-2026 10:28 AM

printIcon

أخبار اليوم - منذ تتويج نادي برشلونة بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2015، دخل الفريق الكتالوني مرحلة طويلة من التراجع على الساحة الأوروبية، رغم استمرار هيمنته المحلية في بعض الفترات، لكن في دوري أبطال أوروبا، بدأت الفجوة تتسع بينه وبين كبار القارة بشكل واضح ومؤلم لجماهيره.

على مدار أكثر من 11 عامًا من المشاركات بعد آخر لقب، فشل برشلونة في الوصول إلى منصة التتويج مجددًا، وخرج في عدة مناسبات من أدوار متقدمة بطريقة درامية وغير متوقعة، وأصبحت بعض المباريات الأوروبية علامات فارقة في سلسلة الإخفاقات بدلًا من أن تكون امتدادًا لتاريخه الكبير.

حد أبرز أسباب هذا التراجع كان غياب الصلابة الدفاعية، حيث عانى الفريق من أخطاء فردية متكررة وانعدام الانسجام بين خطوط الدفاع، كما فقد الفريق القدرة على الحفاظ على التوازن الدفاعي في المباريات الحاسمة أمام المنافسين الكبار.

هذا الضعف الدفاعي جعل برشلونة يدفع ثمن أي ضغط هجومي من الخصوم في اللحظات الحاسمة، خاصة في المباريات الإقصائية، ومع الوقت، تحولت الصلابة الدفاعية الغائبة إلى عنوان ثابت يرافق كل إخفاق أوروبي جديد بعد عام 2015.

عقدة أتلتيكو مدريد مستمرة
ودّع برشلونة دوري أبطال أوروبا في الموسم الحالي من ربع النهائي، اليوم الثلاثاء، رغم فوزه إيابًا في عقر دار أتلتيكو مدريد ملعب متروبوليتانو (2-1).

واستفاد أتلتيكو مدريد من فوزه داخل ملعب كامب نو بنتيجة (2-0)، ليعبر الفريق المدريدي إلى نصف النهائي وينتظر الفائز من موقعة آرسنال وسبتورتنج لشبونة.

وهذه هي المرة الثالثة التي يفشل فيها برشلونة في عبور أتلتيكو مدريد بدوري أبطال أوروبا، حيث سبق أن أقصاه الفريق المدريدي أيضًا في نسختي 2014 و2016.

وكان برشلونة متقدمًا (2-0) على ملعب أتلتيكو مدريد، إلا أنه استقبل هدفًا من ارتباك دفاعي واضح بعد هجمة مرتدة سريعة، ليقصى من البطولة بمجموع المباراتين.

هذا الهدف يعتبر سيناريو مكررًا، لما حدث في السنوات الماضية، حيث يغادر البارسا البطولة، بسبب السذاجة الدفاعية في كثير من الأحيان.

ويرى الكثيرون أن بعد تقدم برشلونة بالهدف الثاني، كان يجب على المدرب الألماني هانز فليك التراجع نوعًا ما وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، بدلًا من فتح الخطوط المبالغ فيه.