أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المدرب والخبير الدولي في إدارة الموارد البشرية والتنمية البشرية عيد عبدالقادر الغنميين إن منطقة
الشوبك تشهد حراكًا متزايدًا في المبادرات الشبابية بمختلف المجالات، خاصة السياحية والبيئية والرياضية، مؤكدًا أن هذه المبادرات تحمل أفكارًا نوعية وقابلة للتطبيق، إلا أنها تواجه تحديات حقيقية تحدّ من تطورها واستمراريتها.
وأوضح الغنميين أن أبرز هذه التحديات يتمثل في ضعف الدعم المالي وغياب الجهات الداعمة التي تتبنى هذه الأفكار وتحولها
إلى مشاريع مستدامة،
رغم توفر الطاقات الشبابية والقدرات الإبداعية، مشيرًا
إلى أن العديد من المبادرات توقفت أو لم تكتمل بسبب نقص التمويل، في وقت تمتلك فيه المنطقة مقومات اقتصادية وسياحية واعدة.
وبيّن أن
الشوبك تتمتع بموقع استراتيجي مهم، فهي تقع بين محافظة الطفيلة والبتراء، وعلى مقربة من مسارات سياحية ومناطق طبيعية ذات تنوع بيئي، ما يمنحها فرصة كبيرة لتكون نقطة جذب واستثمار، خصوصًا في ظل قربها الجغرافي الذي لا يتجاوز نحو 25 كيلومترًا عن هذه المواقع الحيوية.
وأشار الغنميين
إلى أن المرحلة الحالية تتطلب استثمار هذا الموقع بشكل أفضل، من خلال تطوير المبادرات القائمة وربطها بمسارات السياحة والبيئة، بما يعزز من حضور
الشوبك على الخريطة السياحية والاقتصادية، ويتيح فرصًا جديدة لأبناء المنطقة.
وأكد أن هناك توجهًا متزايدًا من أبناء
الشوبك المقيمين خارجها لدعم هذه الجهود، عبر استثمار خبراتهم وإمكاناتهم في إعادة إحياء المبادرات والمشاريع المحلية، بما يسهم في تنمية المنطقة وتحقيق الاستفادة القصوى من مواردها وإمكاناتها.