أخباراليوم - تواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان مع تسجيل 23 هجوماً إسرائيلياً طاول مناطق متفرقة، وأدى في اليوم الأول إلى سقوط شهيد وعدد من الجرحى، في ظل تحذيرات لبنانية من خروقات متواصلة للاتفاق.
ونفذ جيش الاحتلال عدة هجمات أسفرت عن شهداء، وادعى أن هجماته استهدفت عناصر ومواقع لحزب الله و"خلية" اقتربت من قواته. فيما قتل جندي فرنسي من قوة "يونيفيل" بهجوم حمل ماكرون حزب الله المسؤولية عنه، ونفى الأخير علاقته.
وأعلن جيش الاحتلال مساء السبت، مقتل جندي وإصابة 3 آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة بعد دخول قوة إلى مبنى في جنوب لبنان.
وأوردت إذاعة الجيش، أن التحقيق الأولي يظهر أن الحديث يدور عن عبوة ناسفة وضعت في مبنى بقرية الجبين، قبل بدء سريان وقف إطلاق النار، وعليه فإن الحديث لا يدور عن خرق لوقف إطلاق النار.
كما أعلن في وقت سابق السبت، استشهاد لبنانيين ادعى أنهم "خلية ’مخربين’ اقتربت من القوات بشكل شكّل تهديدا فوريا خلال عملها في جنوب لبنان وتحديدا جنوب منطقة خط" مواجهة الصواريخ المضادة للدروع. كما قال إنه هاجم فتحة نفق تحت الأرض وعناصر من حزب الله أثناء رصد دخولها إليها، وقد جرى تسجيل إصابة مباشرة.
كما زعم أنه رصد مسلحين في منطقة جنوب الخط الأصفر في جنوب لبنان، واعتبر أنهم خرقوا وقف إطلاق النار وشكلوا تهديدًا لقواته المنتشرة قرب الحدود. وذكر الجيش أنه نفذ هجمات من الجو والبر ضد هؤلاء المسلحين في جنوب لبنان، بدعوى إزالة التهديد الذي مثلوه على القوات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية.
وأضاف أن قواته نفذت قصفًا مدفعيًا دعمًا للوحدات العاملة في الميدان، وقال إنها دمرت "بنى تحتية" في جنوب لبنان، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وقُتل عسكري فرنسي وجُرح ثلاثة آخرون، السبت، في جنوب لبنان، في هجوم استهدف قوة حفظ السلام، وفق ما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لافتا إلى أن "كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله".
وقالت "يونيفيل إن التقييم الأولي بشأن الهجوم على عناصرها، يشير إلى أن إطلاق النار جاء من "جهات غير حكومية يُزعم أنها حزب الله". وأوردت في بيان "باشرت اليونيفيل تحقيقا لتحديد ملابسات هذا الحادث المأساوي"، مضيفة "تشير التقييمات الأولية إلى أن إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية (يُزعم أنها حزب الله)".
ونددت القوة الدولية بـ"الهجوم المتعمّد على عناصر حفظ السلام الذين كانوا ينفذون مهامهم الموكلة إليهم"، داعية الحكومة اللبنانية إلى "الشروع سريعا في تحقيق لتحديد هوية المسؤولين ومحاسبتهم".
ومن جانبه، نفى حزب الله علاقته بالحادث مع قوات "يونيفيل" في منطقة الغندورية ببنت جبيل، ودعا إلى "توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل".
كما شدد على "استمرار التعاون بين الأهالي واليونيفيل والجيش اللبناني"، مؤكدا على "ضرورة التنسيق بين الجيش اللبناني واليونيفيل في كافة تحركاتها سيما في هذه الظروف الدقيقة".
وقال إنه "يستغرب في هذا السياق المواقف التي سارعت إلى رمي الاتهامات جزافاً، في وقت تغيب فيه هذه الجهات ولا يسمع لها صوت عندما يعتدي العدو الإسرائيلي على قوات اليونيفيل".
فلسطين أون لاين