أخبار اليوم - أكد نائب نقيب تجار الألبسة والأحذية والأقمشة نذير النتشة أن البضائع المستوردة قبل التوترات والحروب الأخيرة لم تتأثر بارتفاع كلف الشحن، ولم تنعكس عليها زيادات ملحوظة في الأسواق المحلية.
وأوضح أن الشحنات التي وصلت بعد تلك الأحداث شهدت ارتفاعًا كبيرًا في كلف النقل، حيث ارتفع سعر شحن الحاوية من نحو 3000 دولار إلى ما بين 8700 و9000 دولار.
وبيّن النتشة أن هذا الارتفاع لا ينعكس بشكل كبير على أسعار الأحذية، نظرًا لطبيعة احتساب الشحن وفق ما يُعرف بـ Cubic Meter (CBM)، وهو مقياس لحجم البضاعة داخل الحاوية، و المساحة أو “الحجم” الذي تشغله البضاعة، وليس وزنها، فكلما كانت البضاعة تُرتّب بشكل مدمج داخل الحاوية، تقل كلفة الشحن على القطعة الواحدة.
وأشار إلى أن الأحذية تُعبّأ بكثافة داخل الحاويات، ما يجعل الزيادة في كلفة الشحن لا تتجاوز 25–30 قرشًا للحذاء الواحد.
أما بالنسبة للحقائب، لفت إلى أن التأثير يظهر بشكل أوضح، لأنها تشغل حيّزًا أكبر داخل الحاوية، حيث تحمل الحاوية الواحدة نحو 10 آلاف الحقائب، ما يعني زيادة تُقدّر بحوالي 70 قرشًا للحقيبة، وقد تصل في حدها الأعلى إلى دينار واحد فقط.
وأكد أن التجار في الفترة الحالية يتحملون هذه الفروقات دون تحميلها للمستهلك، في ظل ضعف الحركة الشرائية، وحرصًا على استمرار النشاط التجاري.
وأضاف أن قطاع الألبسة والأحذية يعتمد على الموضة والمواسم، ما يفرض على التجار بيع بضائعهم بسرعة لتجنب الخسائر، خاصة مع تغيّر الألوان والاتجاهات خلال فترات قصيرة، الأمر الذي يدفعهم لتحمل كلف الشحن الإضافية للحفاظ على ديمومة أعمالهم.
الرأي