مطبات الشونة الجنوبية خطوة للسلامة أم حل مؤقت لمشكلة أعمق؟

mainThumb
مطبات الشونة الجنوبية خطوة للسلامة أم حل مؤقت لمشكلة أعمق؟

23-04-2026 03:21 PM

printIcon

أخبار اليوم –ساره الرفاعي


أعاد إعلان زراعة 12 مطبًا حضاريًا في مناطق متفرقة من لواء الشونة الجنوبية، وعلى طريق الجسر مقابل الدوريات الخارجية، النقاش حول واقع الطرق في المنطقة، بين من يرى الخطوة ضرورة لضبط السرعة والحد من الحوادث، وبين من يطالب بمعالجة أوسع للبنية التحتية.

في الشارع، تبدو الفكرة مقبولة عند كثيرين، خاصة في ظل الشكاوى المتكررة من السرعات العالية، ووجود مواقع توصف بالخطرة، حيث يرى مواطنون أن المطبات ستجبر السائقين، خصوصًا القادمين من خارج اللواء، على الالتزام والتهدئة، ما يعزز السلامة على الطريق.

في المقابل، يطرح آخرون ملاحظات تتعلق بجودة التنفيذ، مؤكدين أن المشكلة لا تقف عند وجود المطب، بل في شكله ومواصفاته، حيث يشيرون إلى تجارب سابقة تحولت فيها المطبات إلى عائق يضر بالمركبات، بدل أن تكون وسيلة تنظيمية فعالة. كما تتكرر المطالب بضرورة إصلاح الشوارع المتضررة ومعالجة الحفر قبل إضافة أي مطبات جديدة.

ولا يتوقف النقاش عند هذا الحد، بل يمتد إلى تحديد المواقع، حيث يطالب مواطنون بإضافة مطبات في نقاط أخرى تشهد حوادث متكررة، مثل مداخل بعض الأحياء، والطرق القريبة من الدوارات والمساجد، في محاولة لتوسيع نطاق المعالجة.

وبين التأييد والتحفظ، يتفق كثيرون على أن الخطوة بحد ذاتها إيجابية، لكنها تحتاج إلى استكمال، سواء من حيث تحسين الطرق، أو اختيار المواقع، أو ضمان تنفيذ المطبات وفق معايير واضحة تحقق الهدف دون إحداث أضرار جانبية.

في الشونة الجنوبية، الرسالة واضحة… الناس تريد طرقًا آمنة، بحلول مدروسة، لا تقتصر على إجراء واحد، بل تعالج المشكلة من جذورها.