أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد المحلل الرياضي هيثم دراغمة أن المنافسة على لقب دوري المحترفين الأردني انحصرت فعلياً بين الحسين إربد والفيصلي، بعد نتائج الجولة الأخيرة التي أعادت ترتيب الحسابات ورفعت من أهمية المباريات المقبلة، خاصة بعد تعادل الحسين أمام شباب الأردن.
وأوضح دراغمة أن تعادل الحسين منح الفيصلي فرصة جديدة لإعادة الأمور إلى يده، حيث أصبح مصير اللقب مرتبطاً بشكل كبير بنتيجة مباراته أمام الرمثا، مشيراً إلى أن الفوز في هذه المواجهة سيبقي المنافسة مفتوحة حتى الجولة الأخيرة.
وأضاف أن الحسين يملك مواجهة تبدو أسهل أمام السرحان، الذي هبط رسمياً إلى الدرجة الأولى، ما يجعل فرص حصد النقاط الثلاث كبيرة جداً، خاصة إذا ما قورنت بالمواجهة السابقة بين الفريقين، الأمر الذي يجعل مباراة الفيصلي أمام الرمثا أكثر حساسية في حسابات اللقب.
وأشار إلى أن الجولة الحالية كانت مثيرة، بعدما تعادلت الفرق الثلاثة التي كانت تملك حظوظاً في المنافسة، بداية من تعادل الفيصلي، ثم تعادل الوحدات، وصولاً إلى تعادل الحسين، ما جعل المشهد أكثر وضوحاً في سباق القمة.
وبيّن دراغمة أن الوحدات يحتاج إلى ما يشبه المعجزة للعودة إلى المنافسة، لأن الأمر يتطلب تعثر الحسين أمام السرحان، وهو احتمال صعب جداً، لذلك فإن المنافسة الحقيقية أصبحت بين الفيصلي والحسين، بينما أصبح الوحدات أقرب للصراع على المركز الثاني.
وأكد أن فوز الفيصلي على الرمثا يعني بقاء اللقب حتى المواجهة المباشرة المنتظرة أمام الحسين في إربد، وهي المباراة التي قد تحسم هوية البطل، خاصة إذا فاز الحسين على السرحان أيضاً.
وأوضح أنه في حال تساوي الفريقين بالنقاط بعد فوز الفيصلي على الرمثا والحسين على السرحان، ثم فوز الفيصلي على الحسين في المواجهة المباشرة، فإن الأفضلية ستذهب للفيصلي بفارق المواجهات المباشرة، ما يجعل هذه الحسابات شديدة التعقيد والحساسية.
وأشار إلى أن الحسين يتفوق فنياً من حيث جودة الأسماء والجاهزية الفنية، إلا أن مباريات القمة تختلف تماماً، لأنها تعتمد على الروح والحماس والضغوط النفسية أكثر من الجانب الفني فقط، وهو ما يجعل التوقع فيها صعباً للغاية.
وختم دراغمة حديثه بالتأكيد على أن كل الأنظار الآن تتجه نحو مباراة الفيصلي والرمثا، لأنها المباراة التي سترسم شكل الجولة الأخيرة، فإذا فاز الفيصلي، فإن الجماهير ستكون أمام مواجهة حاسمة على لقب الدوري بين الفيصلي والحسين حتى اللحظة الأخيرة.