أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت الدكتورة الصيدلانية د. ياسمين خطاب أن الحجامة تعد أحد فروع الطب التكميلي، مشددة على أنها لا تغني عن مراجعة الطبيب المختص، ولا يجب التعامل معها كعلاج شعبي عابر أو مجرد ترند متداول.
وقالت خطاب إن الحجامة وسيلة علاجية قديمة لها استخدامات وقائية وعلاجية إذا أُجريت بالطريقة الصحيحة، موضحة أن أولى الحالات التي يمكن اللجوء فيها إليها هي الوقاية، إذ يمكن للشخص السليم إجراء الحجامة بشكل دوري للمساعدة في تنشيط الدورة الدموية، وتحسين الطاقة، وتقليل تراكم السموم في الجسم.
وأضافت أن الحجامة تساعد أيضًا في التخفيف من الآلام المزمنة مثل آلام الرقبة والظهر والكتفين، إضافة إلى الصداع المستمر والشقيقة، من خلال تقليل الاحتقان وتحسين تدفق الدم إلى المناطق المتأثرة.
وأشارت إلى أن الحجامة قد تكون مفيدة في حالات الإجهاد والتوتر، لما لها من دور في المساعدة على الاسترخاء وتحسين جودة النوم، إلى جانب استخدامها في بعض حالات ضعف الدورة الدموية مثل تنميل الأطراف أو برودة اليدين والقدمين.
وبيّنت خطاب أن هناك بعض الحالات النسائية التي قد يتم اللجوء فيها إلى الحجامة، مثل اضطرابات الدورة الشهرية أو تأخر الحمل، مع ضرورة التأكيد على أهمية المتابعة الطبية وعدم الاعتماد عليها كحل منفرد.
وشددت على أن الحجامة لا تناسب الجميع، فهناك حالات يجب فيها تجنبها أو تأجيلها، مثل فقر الدم أو فترة الحمل، مؤكدة أن إجراء الحجامة يجب أن يكون على يد شخص خبير ومختص، وبوسائل معقمة بالكامل حفاظًا على سلامة المريض.
وختمت خطاب حديثها بالتأكيد على أن الحجامة قد تكون خطوة مفيدة للصحة، لكن القرار الصحيح يبدأ من فهم الجسم واستشارة الطبيب المختص.