أخبار اليوم - في مشهد يعكس قوة المجتمع الإماراتي وتماسكه، نظّم مجلس سيدات أعمال الإمارات ندوة نوعية بعنوان “الأسرة الإماراتية كحاضنة للتلاحم المجتمعي ومسرّع لريادة الأعمال”، وذلك يوم الأحد الموافق 3 مايو 2026 في مركز التواجد البلدي - مدينة خليفة، تحت شعار “فخورون بالإمارات”.
وجاءت الندوة في توقيت يعزز من أهمية ترسيخ التلاحم الوطني والتكاتف المجتمعي، حيث أكدت أن الأسرة الإماراتية كانت وما تزال خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات، والحاضنة الحقيقية للقيم، والمنطلق الأساسي لبناء أجيال قادرة على الابتكار والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وأدارت الندوة سعادة الدكتورة أمل عبدالله الهدابي، النائب الأول لرئيس مجلس سيدات أعمال الإمارات، التي أكدت في كلمتها أن التلاحم الوطني الذي تنعم به دولة الإمارات هو انعكاس مباشر لقيم أسرية راسخة، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان داخل الأسرة، باعتبارها النواة التي تُصاغ فيها الهوية، وتتجذر فيها المسؤولية، وتنطلق منها طاقات الريادة.
وشهدت الندوة مشاركة نخبة من القيادات النسائية المؤثرة، حيث استعرضت سعادة عايشه الجاسم دور المرأة الإماراتية في تعزيز التماسك المجتمعي، مؤكدة أن تمكين المرأة اقتصاديًا يسهم في تحويل الأسرة إلى قوة إنتاجية فاعلة تدعم الاقتصاد الوطني وتحقق الاستدامة.
كما تناولت سعادة الدكتورة أمينة الماجد دور الأسرة في ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الانتماء، مشيرة إلى أن التوازن بين الانفتاح العالمي والحفاظ على الهوية الوطنية يمثل ركيزة أساسية لاستدامة المجتمع.
من جانبها، ركزت الدكتورة جميلة خانجي على أهمية بناء العقلية الريادية لدى الأبناء، مؤكدة أن الأسرة تلعب دورًا محوريًا في تنمية مهارات التفكير الإبداعي، وتمكين الجيل الجديد من تحويل التحديات إلى فرص للابتكار والتميز.
وتطرقت الندوة إلى محاور استراتيجية شملت: تعزيز التلاحم الوطني، وتمكين الأسرة اقتصاديًا، وترسيخ القيم والهوية، إضافة إلى دور الأسرة في صناعة جيل ريادي قادر على مواكبة متغيرات المستقبل.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن الأسرة الإماراتية ستظل الركيزة الأساسية في بناء مجتمع متماسك واقتصاد مزدهر، وشريكًا رئيسيًا في تحقيق رؤية الدولة نحو مستقبل أكثر استدامة وابتكارًا.
وحضرت الندوة الشيخة وفاء بنت حميد المعلا وعدد غفير من رائدات وسيدات الاعمال وسيدات المجتمع والاعلاميات.