شديفات: نظام التوجيهي على سنتين ضاعف الضغوط وحوّل البيوت إلى “خنادق قلق”

mainThumb
شديفات: نظام التوجيهي على سنتين ضاعف الضغوط وحوّل البيوت إلى “خنادق قلق”

20-05-2026 03:09 PM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه - انتقد الصحفي الدكتور نضال شديفات نظام الثانوية العامة الجديد القائم على توزيع التوجيهي على سنتين، مؤكداً أن التجربة لم تخفف الأعباء عن الطلبة والأهالي كما أُعلن سابقاً، بل زادت من حجم الضغوط النفسية والتوتر داخل البيوت الأردنية.

وقال شديفات، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنه كأب لثلاثة أبناء خاضوا تجربة التوجيهي في سنوات مختلفة، لمس بشكل مباشر أن “كل تجربة كانت أكثر سوءاً من التي قبلها”، مشيراً إلى أن الطلبة يعيشون حالة استنزاف مستمرة بسبب الامتحانات المتفرقة على مدار عامين كاملين.

وأضاف أن البيوت تحولت إلى “محابس” يعيش فيها الطالب تحت ضغط الدراسة بشكل دائم، موضحاً أن الطالب بات يعيش التوجيهي لسنتين متواصلتين دون استقرار نفسي أو راحة حقيقية، الأمر الذي انعكس على العائلات أيضاً.

وبيّن شديفات أن الأهالي يعيشون القلق نفسه يومياً مع أبنائهم، ويحاولون التخفيف عنهم وسط حالة خوف وضغط متواصلين، متسائلاً عن جدوى استمرار النظام الحالي إذا كان قد زاد الأعباء بدلاً من تخفيفها.

وطالب شديفات وزارة التربية والتعليم بإعادة دراسة تجربة التوجيهي على سنتين والاستماع إلى ملاحظات الأهالي والطلبة، مؤكداً أن “شبح التوجيهي” ما يزال يسيطر على البيوت الأردنية رغم الوعود السابقة بتخفيف الضغط عن الطلبة.

وفيما يلي نص المنشور:

سنتان في خنادق التوجيهي ووعد التسهيل على المواطنين الذي لم يوفى به

أكتب إليكم وأنا أب لثلاثة خاضوا تجربة التوجيهي كل واحد منهم في سنة مختلفة وكل تجربة كانت أكثر سوءا من التي قبلها..
كنتم يا وزارة التربية وعدتمونا بأن النظام الجديد للتوجيهي على سنتين سيخفف الأعباء عن الأهالي وعن الطلبة فإذا بنا نفاجأ أن الأعباء تضاعفت والهموم ازدادت والتعب لم يقل بل زاد !!!
البيوت تحولت إلى محابس لا يخرج منها الطالب ولا ينام ولا يأكل إلا والكتاب من امامه أو من خلفه على يمينه أو من يساره...
امتحانات متفرقة على مدار السنتين تبقيه في حالة قلق دائم..
والأهالي يا وزارة التربية صاروا مثله بل أكثر منه هما
نجلس مع أبنائنا ولا نعرف كيف نطمئنهم وكيف نخفف عنهم والخوف يتملك قلوبنا كل يوم وكل ليلة مهما اظهرنا غيرها.....
أسألكم بكل ألم معركة التوجيهي الكبرى هذه
ألم نجد لها حلا بعد كل هذه السنين وألم يحن الوقت لإعادة النظر في هذا النظام؟؟!
ختاما نتمنى إعادة دراسة جدوى " شبح التوجيهي" على سنتين ونحن نثق بكم فاستجيبوا لمعاناة الأهالي

الصحفي الدكتور نضال شديفات