عيدُ الاستقلال .. يومٌ وُلِدَ فيه المجدُ الأردني وبقيت فيه الرايةُ عاليةً

mainThumb
عيدُ الاستقلال.. يومٌ وُلِدَ فيه المجدُ الأردني وبقيت فيه الرايةُ عاليةً

24-05-2026 03:45 PM

printIcon

بقلم القانونية: أماني أشرف


عيد الاستقلال
في الخامس والعشرين من أيار، لا نحتفل بتاريخٍ عابر، بل نحتفل بوطنٍ كُتب استقلاله بالإرادة والعزيمة، وبقيادةٍ حملت الأمانة وصانت الكرامة.
في ظل قيادة الملك عبد الله الثاني، بقي الأردن ثابتاً شامخاً لا تهزه الأزمات، قائداً حمل الوطن بكل مسؤولية، وجعل كرامة الأردني فوق كل اعتبار، فكان صوت الحكمة والقوة في وجه التحديات.
ونعتز بـ الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، الذي أصبح رمزاً لطموح الشباب الأردني، وحضوراً وطنياً يعكس قوة الانتماء والإخلاص للأردن وقيادته الهاشمية.
عيد الاستقلال الأردني هو يوم المجد الذي أعلن فيه الأردن سيادته وحريته، ليبدأ مسيرة بناء دولة قوية راسخة، عنوانها الأمن والاستقرار والإنجاز. ومنذ ذلك اليوم، والأردن يثبت للعالم أن قوة الأوطان ليست بحجمها، بل بوحدة شعبها وولائه وانتمائه.
ولا يُعد الاستقلال مجرد ذكرى تاريخية، بل هو رمز لوطن صمد وتطور رغم التحديات، بفضل وحدة شعبه وقيادته الحكيمة. كما يمثل مناسبة لتعزيز حب الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره والعمل من أجل رفعته وتقدمه.
وفي هذه المناسبة الوطنية العظيمة، نستذكر تضحيات الآباء والأجداد الذين صنعوا هذا الوطن، ونؤكد أن الحفاظ على الأردن مسؤولية كل أردني يؤمن بأن الوطن ليس مجرد أرض، بل كرامة وهوية ومستقبل.

كل عام والأردن، قيادةً وشعباً وجيشاً وأجهزةً أمنية، بألف عز وفخر.