أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله أبو عاقولة أن الاعتداءات والإساءات التي تعرض لها عدد من السائقين الأردنيين داخل الأراضي السورية مرفوضة وغير مقبولة، مشدداً على أن مثل هذه التصرفات تسيء إلى العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الأردن وسوريا.
وأوضح أبو عاقولة أن السائق الأردني لا يملك قرار دخول الأراضي السورية من تلقاء نفسه، وإنما يتم دخوله بناءً على موافقات وإجراءات تصدرها السلطات السورية المختصة، التي تحدد نوعية البضائع المسموح بدخولها وآلية نقلها.
وأشار إلى أن الجانب السوري سبق أن اعتمد نظام "الباك تو باك" لنقل البضائع، قبل أن يستثني لاحقاً بعض المواد القابلة للتلف أو التي يصعب نقلها عبر هذا النظام، ما سمح بدخول عدد من الشاحنات الأردنية إلى الأراضي السورية وفق قرارات رسمية.
وأضاف أن المسؤولية الكاملة عن حماية السائقين الأردنيين تقع على عاتق السلطات السورية طالما أنها الجهة التي تمنح الموافقات لدخول الشاحنات، مؤكداً أن السائقين لا علاقة لهم بالقرارات التجارية أو التنظيمية المتعلقة بحركة البضائع بين البلدين.
وبيّن أن بعض السائقين الأردنيين الذين تعرضوا للإساءة كانوا ينفذون عمليات نقل أو ترانزيت وفق الإجراءات المعتمدة، ما يجعل أي اعتداء عليهم أمراً مرفوضاً ويتطلب إجراءات فورية لضمان سلامتهم.
ودعا أبو عاقولة اللجنة الفنية الأردنية السورية والجهات الرسمية المعنية، وخاصة في مركز جمرك جابر، إلى مخاطبة الجانب السوري بشكل رسمي لضمان حماية السائقين الأردنيين أثناء وجودهم داخل الأراضي السورية.
وأكد أنه في حال عدم قدرة السلطات السورية على توفير الحماية اللازمة للسائقين الأردنيين، فإن الخيار الأنسب يتمثل في العودة الكاملة إلى نظام "الباك تو باك" ومنع دخول الشاحنات الأردنية إلى الداخل السوري حفاظاً على سلامة السائقين والمركبات.
وختم أبو عاقولة بالتشديد على ضرورة إنهاء هذا الملف سريعاً ومنع أي تجاوزات أو إساءات بحق السائقين الأردنيين، بما يحافظ على سلامة العاملين في قطاع النقل ويصون العلاقات بين البلدين.