الفراية يدشن مبنى محافظة مادبا الجديد بالتزامن مع الأعياد الوطنية

mainThumb
الفراية يدشن مبنى محافظة مادبا الجديد بالتزامن مع الأعياد الوطنية

09-06-2026 12:13 PM

printIcon

أخبار اليوم - دشن وزير الداخلية مازن الفراية مبنى محافظة مادبا الجديد، بإزاحته الستارة عن اللوحة التذكارية للمبنى، إيذانا بافتتاحه رسميا ووضعه في خدمة أبناء المحافظة، بحضور محافظ مادبا حسن الجبور، وأعضاء مجلسي الأعيان والنواب، والحكام الإداريين، ومديري الدوائر الرسمية، ورؤساء البلديات، وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، وجمع من الفعاليات المجتمعية والشعبية.


وجاء افتتاح المبنى تزامنا مع احتفالات المملكة بعيد الجلوس الملكي، وعيد الاستقلال، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، وهي مناسبات وطنية تجسد مسيرة الدولة الأردنية وما حققته من إنجازات في مختلف المجالات بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني.


واستهل محافظ مادبا حسن الجبور الحفل برفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، والأسرة الهاشمية والشعب الأردني، بمناسبة الأعياد الوطنية، مؤكداً أن هذه المناسبات تشكل محطات مضيئة في تاريخ الوطن وتستحضر معاني التضحية والإنجاز والانتماء والولاء للقيادة الهاشمية.


وأكد الجبور أن افتتاح مبنى دار المحافظة الجديد يمثل إنجازاً مؤسسياً وتنموياً مهماً لمحافظة مادبا، ويعكس حجم الاهتمام الذي توليه الدولة لتطوير مؤسساتها وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيراً إلى أن المحافظة تشهد حراكاً تنموياً متواصلاً في مختلف القطاعات.


وأعرب الجبور عن شكره وتقديره لمجلس محافظة مادبا على دعمه الكبير للمشروع، مبيناً أن المجلس أسهم بما نسبته 95 بالمئة من كلفة إنجاز مبنى دار المحافظة الجديد، الأمر الذي كان له الدور الرئيس في إنجاز هذا المشروع الحيوي وإخراجه إلى حيز التنفيذ ليكون معلماً إدارياً حديثاً يليق بمكانة المحافظة وأبنائها.


كما قدم الجبور الشكر والتقدير إلى معهد مادبا لفن وترميم الفسيفساء على مساهمته في إضفاء لمسات فنية وجمالية على المبنى من خلال تنفيذ أعمال فسيفسائية تعبر عن هوية مادبا الحضارية وتراثها العريق. وأشار إلى أن هذه الأعمال الفنية جسدت المكانة التاريخية للمدينة التي اشتهرت عالمياً بفن الفسيفساء، وأضفت على المبنى بعداً ثقافياً وحضارياً يعكس خصوصية مادبا وتميزها.


وأكد وزير الداخلية مازن الفراية أن الحكومة، وبرغم التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية المعقدة التي تمر بها المنطقة، ماضية في تنفيذ مشاريعها التنموية والخدمية في مختلف أنحاء المملكة، انطلاقاً من إيمانها بحق المواطن في الحصول على خدمات نوعية ومتطورة أينما كان موقعه.


وقال إن الحكومة تعمل وفق رؤية واضحة تستهدف إيصال ثمار التنمية إلى جميع المناطق، من المدن الرئيسة إلى القرى والتجمعات السكانية البعيدة، من خلال تنفيذ المشاريع الكبرى والصغرى التي تلامس احتياجات المواطنين وتسهم في تحسين مستوى حياتهم والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم.


وأضاف الفراية أن الأردن، ورغم ما يحيط به من أزمات سياسية وصراعات وحروب تشهدها المنطقة، ما زال نموذجاً في الأمن والاستقرار بفضل حكمة قيادته ووعي شعبه وكفاءة مؤسساته، مؤكداً أن الدولة الأردنية تواصل أداء واجباتها الوطنية والتنموية وتسخر الإمكانات المتاحة كافة لخدمة المواطنين وتعزيز مسيرة البناء والتطوير.


وأشار إلى أن مشروع التحديث الإداري الذي تنفذه الدولة يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على الاستجابة لاحتياجات المواطنين، موضحاً أن تطوير المباني الحكومية والبنية التحتية الإدارية يمثل جزءاً أساسياً من هذا المشروع الوطني الشامل.


ويضم مبنى محافظة مادبا الجديد مجموعة من المرافق الإدارية والخدمية الحديثة التي صممت وفق أحدث المعايير، حيث يحتوي على مكاتب إدارية وقاعات للاجتماعات ومرافق مخصصة لاستقبال المراجعين وإنجاز معاملاتهم، إضافة إلى تجهيزات تقنية وإدارية متطورة تسهم في تسريع الإجراءات وتحسين جودة الخدمات الحكومية.


وعقب حفل التدشين، تجول الفراية والجبور والحضور في مرافق المبنى المختلفة، واطلعوا على التجهيزات الفنية والإدارية التي تم توفيرها، كما شاهدوا الأعمال الفنية المستوحاة من فن الفسيفساء التي زينت أجزاء من المبنى، والتي تعكس الإرث الحضاري والثقافي الذي تتميز به مادبا، المدينة التي ارتبط اسمها بهذا الفن منذ قرون.


ويعكس افتتاح مبنى محافظة مادبا الجديد استمرار نهج الدولة في تعزيز التنمية الشاملة وتطوير مؤسساتها الخدمية، كما يجسد الحرص على توفير أفضل الخدمات للمواطنين في مختلف مناطق المملكة، بما ينسجم مع رؤى التحديث والتطوير التي يقودها جلالة الملك، ويؤكد أن مسيرة البناء والإنجاز ماضية بثبات رغم التحديات والظروف الإقليمية المحيطة.