أخبار اليوم - نقلت وكالة بلومبيرغ عن كبير مسؤولي الاستثمار في شركة كاروبار كابيتال، هاريس خورشيد، قوله إن الأسواق تميل إلى التعامل مع إعادة فتح المضيق كأنها مسألة بسيطة، بينما هي في الواقع عملية ممتدة، مضيفا أن التدفقات المادية يمكن أن تستأنف بسرعة، لكن الثقة لا تعود عادة بالوتيرة نفسها.
بدورها، قالت كبيرة إستراتيجيي الاستثمار في ساكسو ماركتس، شارو تشانانا، إن الأسواق قد تتفاعل بسلاسة مع عناوين إعادة فتح هرمز، لكن الواقع التشغيلي قد يكون أكثر تعقيدا بسبب إزالة الألغام وكلفة التأمين وازدحام الموانئ ومخاطر عودة التوترات الجيوسياسية.
بينما رأى محلل الأسواق لدى "آي جي أستراليا"، توني سيكامور، أن من الصعب رؤية النفط الخام يهبط كثيرا في المدى القريب، لأن الدول ستستخدم إعادة فتح المضيق لتعويض النقص في المخزونات وإعادة ملء الاحتياطيات النفطية الإستراتيجية، في وقت كانت الأسعار قد انخفضت بالفعل خلال الجلسات الأخيرة ترقبا لاتفاق.
ولا تقتصر أهمية المضيق على النفط، إذ تقول وكالة الطاقة الدولية إن نحو 93% من صادرات الغاز الطبيعي المسال القطرية و96% من صادرات الإمارات من الغاز الطبيعي المسال تمر عبر هرمز، بما يمثل نحو 19% من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميا.