هل أصبحت السوشيال ميديا شريكًا في الخلافات الزوجية والطلاق؟

mainThumb
هل أصبحت السوشيال ميديا شريكًا في الخلافات الزوجية والطلاق؟

17-06-2026 03:06 PM

printIcon

أخبار اليوم - راما منصور

في السنوات الأخيرة، لم تعد الخلافات الزوجية محصورة داخل جدران المنزل، بل امتدت في كثير من الحالات إلى العالم الرقمي، حيث باتت منصات التواصل الاجتماعي طرفًا غير مباشر في تصاعد التوتر بين الأزواج، وأحيانًا في الوصول إلى الطلاق.

خبراء اجتماعيون يشيرون إلى أن الاستخدام المكثف للسوشيال ميديا خلق مساحة جديدة من سوء الفهم بين الأزواج، سواء عبر الرسائل الخاصة، أو التعليقات، أو حتى “الإعجابات” التي قد تُفسَّر بشكل خاطئ، ما يفتح الباب أمام الشك والغيرة.

كما تُظهر بعض الحالات أن المقارنات المستمرة بين الحياة الشخصية وحياة الآخرين على المنصات، ساهمت في زيادة الضغط النفسي داخل العلاقة الزوجية، خصوصًا مع عرض صور نمط حياة مثالي وغير واقعي في كثير من الأحيان.

وفي المقابل، يرى مختصون أن المشكلة لا تكمن في السوشيال ميديا بحد ذاتها، بل في طريقة الاستخدام، حيث يمكن أن تتحول إلى أداة تواصل إيجابية إذا وُضعت لها حدود واضحة بين الشريكين، تقوم على الثقة والشفافية.

لكن في حالات أخرى، تصبح المنصات الرقمية ساحة لتراكم الخلافات الصغيرة، إلى أن تتحول تدريجيًا إلى أزمات أكبر تنتهي أحيانًا بقرارات انفصال، وفق ما يشير إليه مختصون في الإرشاد الأسري.

وبين هذا وذاك، يبقى السؤال مطروحًا: هل أصبحت السوشيال ميديا مجرد مرآة للخلافات، أم أنها باتت جزءًا من صناعة هذه الخلافات نفسها؟