أخبار اليوم – يرى الإعلامي الرياضي عثمان القريني أن منتخب النشامى كان يمتلك فرصة حقيقية للتأهل إلى الدور الثاني في كأس العالم، إلا أن تفاصيل فنية صغيرة حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن التعامل مع الكرات الثابتة كان من أبرز الأسباب التي صنعت الفارق.
وأوضح القريني أن تنظيم الساتر البشري، وتمركز الحارس، وتوزيع اللاعبين الأطول قامة، إلى جانب توقيت القفز والتحرك أثناء تنفيذ الركلات الحرة، كلها تفاصيل كان من الممكن أن تمنع استقبال أهداف مؤثرة.
وأشار إلى أن المنتخب الأردني كان الأفضل في فترات عديدة أمام النمسا، وأحرج منافسه خاصة بعد تسجيل هدف التعادل، كما قدم أفضل أشواطه أمام الجزائر قبل المبالغة في التراجع الدفاعي خلال الشوط الثاني.
وأضاف أن مواجهة الأرجنتين شهدت أهدافاً كان بالإمكان تجنبها، مبيناً أن الهدفين الأول والثالث جاءا من ركلتين حرتين مباشرتين، فيما جاء الهدف الثاني من ركلة جزاء.
وأكد القريني أن مراجعة المباريات تظهر بوضوح أن النشامى كانوا يملكون فرصة حقيقية للتأهل، إلا أن تفاصيل صغيرة كانت كفيلة بحرمانهم من مواصلة المشوار في البطولة.