أخبار اليوم - راما منصور
تشهد العديد من المناطق أعمال حفريات تنفذها جهات خدمية مختلفة بهدف إنشاء أو صيانة شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات، إلا أن تساؤلات تتكرر بين المواطنين حول مدى الالتزام بإعادة تأهيل المواقع بعد انتهاء الأعمال، والمدة التي تستغرقها هذه العملية، وانعكاسها على سلامة مستخدمي الطرق والمظهر العام.
ويرى مواطنون أن بعض مواقع الحفريات تُعاد إلى وضعها الطبيعي خلال فترة قصيرة، بينما تبقى مواقع أخرى لفترات متفاوتة دون استكمال أعمال إعادة التأهيل، الأمر الذي قد يؤدي إلى تشكل حفر أو تفاوت في مستوى الطريق أو الرصيف، ويؤثر على انسيابية الحركة ويزيد من ملاحظات السكان في المناطق المتضررة.
ويؤكد مختصون في قطاع البنية التحتية أن إعادة تأهيل الموقع تُعد جزءًا أساسياً من أي مشروع، وتشمل إعادة الطريق أو الرصيف إلى حالته الفنية المناسبة وفق المواصفات المعتمدة، مشيرين إلى أن جودة التنفيذ لا تقل أهمية عن تنفيذ أعمال الحفر نفسها، لما لها من أثر مباشر على السلامة العامة واستدامة البنية التحتية.
ويشير خبراء إلى أن اختلاف المدد الزمنية لإعادة التأهيل قد يرتبط بطبيعة المشروع أو الحاجة إلى اختبار الشبكات المنفذة قبل إغلاق الحفريات بشكل نهائي، إلا أنهم يؤكدون أهمية وجود جداول زمنية واضحة، وإبلاغ المواطنين بها، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الجهات المنفذة والبلديات والجهات الرقابية لتفادي تأخير إعادة المواقع إلى وضعها الطبيعي.
ويؤكد مختصون أن الالتزام بإعادة تأهيل مواقع الحفريات وفق المواصفات وفي الوقت المناسب يسهم في الحفاظ على جودة الطرق والمرافق العامة، ويعزز ثقة المواطنين بالمشاريع الخدمية، فيما تبقى الرقابة على التنفيذ والمتابعة بعد انتهاء الأعمال من أهم عناصر ضمان جودة الخدمات المقدمة.