أرشيد: الصحة نعمة لا ندرك قيمتها إلا عند المرض

mainThumb
أرشيد: الصحة نعمة لا ندرك قيمتها إلا عند المرض

05-07-2026 09:44 AM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت المعلقة الصوتية روان أرشيد أن الصحة تبقى من أعظم النعم التي قد لا يشعر الإنسان بقيمتها إلا عندما يمر بتجربة المرض، مشيرة إلى أن الأمنيات تتوحد عند كل مريض، فلا يصبح أغلى من نعمة الشفاء واستعادة العافية.

وقالت أرشيد إن المرض يعيد ترتيب أولويات الإنسان، فبين جدران المستشفيات وأثناء انتظار نتائج الفحوصات أو سماع كلمة من الطبيب، تتراجع أهمية المال والمناصب والمظاهر، ويبقى الأمل الأكبر هو العودة إلى الحياة الطبيعية بعيدًا عن الألم.

وأوضحت أن الابتلاء بالمرض يحمل في طياته معاني إيمانية عظيمة، فهو قد يكون سببًا في تقرب الإنسان إلى الله، وعودة القلب إلى الدعاء واليقين، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾، مؤكدة أن الطبيب والدواء أسباب، أما الشفاء فهو بيد الله وحده.

ودعت أرشيد كل من ينعم بالصحة إلى الإكثار من شكر الله على نعمة العافية، وعدم نسيان المرضى من الدعاء، مبينة أن كلمة صادقة مثل "اللهم اشفه" قد تكون ذات أثر كبير في نفس المريض، وأن الدعاء الصادق قد يكون سببًا في تبدل الأحوال بإذن الله.

وأضافت أن تأخر الشفاء لا يعني غياب الرحمة، بل قد يكون لحكمة يعلمها الله، وأن الابتلاء قد يكون سببًا في رفع الدرجات وتكفير السيئات وفتح أبواب خير لم يكن الإنسان يتوقعها.

وختمت بالدعاء أن يلبس الله جميع المرضى ثوب الصحة والعافية، وأن يطمئن قلوبهم وقلوب ذويهم، وأن يجعل ما أصابهم رفعةً لهم، مؤكدة أن العافية نعمة تستحق الحمد في كل يوم، وأن الدعاء للمريض من أعظم صور المواساة والدعم الإنساني.