أبو هديب: مؤشرات التصعيد لا تزال قائمة رغم محاولات احتواء الحرب

mainThumb
أبو هديب: مؤشرات التصعيد لا تزال قائمة رغم محاولات احتواء الحرب

09-07-2026 03:07 PM

printIcon
أخبار اليوم – تالا الفقيه

قال النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب إن التطورات الأخيرة في المنطقة، وفق قراءته، تشير إلى أن احتمالات التصعيد العسكري لا تزال قائمة، رغم الجهود السياسية التي بُذلت خلال الفترة الماضية لاحتواء المواجهة.

وأضاف أبو هديب أن استمرار التوتر في منطقة الخليج ومضيق هرمز يعكس هشاشة أي تفاهمات تم التوصل إليها، معتبراً أن كلفة الحرب أصبحت مرتفعة على جميع الأطراف، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.

ورأى أن الولايات المتحدة كانت حريصة خلال الفترة الماضية على تجنب اتساع رقعة المواجهة، في ظل انشغالها باستحقاقات دولية واقتصادية، بينما بقيت أهداف الحرب، وفق تقديره، غير محققة بالنسبة لمختلف الأطراف.

وأشار إلى أن استمرار الخلافات حول ملفات أمنية وسياسية، وفي مقدمتها أمن الملاحة في مضيق هرمز، يزيد من احتمالات عودة التصعيد، لافتاً إلى أن أي تطورات ميدانية قد تدفع المنطقة إلى مرحلة جديدة من المواجهة.

وأوضح أن الكيان الإسرائيلي، بحسب رأيه، لم يكن مؤيداً لإنهاء الحرب بالصيغة التي طُرحت، لاعتقاده أن أهدافه لم تتحقق، في حين ما تزال الولايات المتحدة وإيران تتمسكان بمواقف متباينة بشأن عدد من الملفات الرئيسية.

وأكد أبو هديب أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأحداث، سواء باتجاه العودة إلى التصعيد العسكري أو استئناف المسار السياسي، مشيراً إلى أن نتائج الاجتماعات والتحركات الدولية ستلعب دوراً مهماً في رسم المرحلة المقبلة.

وختم بالقول إن المنطقة تقف أمام مرحلة دقيقة، وإن سيناريو التصعيد يبقى وارداً إذا لم يتم التوصل إلى تفاهمات تعالج أسباب الخلاف بين الأطراف المختلفة، وفق تقديره.