المباني الآيلة للسقوط .. هل ننتظر الكارثة للتحرك؟

mainThumb
المباني الآيلة للسقوط.. هل ننتظر الكارثة للتحرك؟

12-07-2026 03:12 PM

printIcon

أخبار اليوم - تالا الفقيه - في الوقت الذي يخلد فيه آلاف المواطنين إلى النوم داخل منازلهم، تقف عشرات المباني القديمة والآيلة للسقوط كخطر صامت قد يتحول في أي لحظة إلى كارثة إنسانية، وسط مطالبات بتشديد الرقابة والإسراع في معالجة الأبنية التي تشكل تهديدًا مباشرًا على حياة السكان والمارة.

ويؤكد مواطنون أن العديد من المباني السكنية والتجارية تظهر عليها تشققات واضحة، وانهيارات جزئية، وتساقط في أجزاء من الواجهات والأسقف، إلا أنها ما تزال مأهولة بالسكان أو مستخدمة من قبل أصحاب المحال التجارية، ما يثير تساؤلات حول آليات الكشف الدوري على سلامة هذه الأبنية ومدى الالتزام بإزالة الخطر قبل وقوع الكارثة.

ويشير مختصون في الهندسة والإنشاءات إلى أن تقادم عمر المباني، وضعف أعمال الصيانة، وإجراء تعديلات إنشائية غير مدروسة، إلى جانب الرطوبة وتسرب المياه، كلها عوامل قد تؤدي إلى تدهور السلامة الإنشائية للمبنى، مؤكدين أن الكشف الفني المبكر يمكن أن يمنع خسائر بشرية ومادية كبيرة.

ويطالب مواطنون البلديات والجهات المختصة بإجراء مسح شامل للأبنية القديمة، ونشر نتائج الفحوصات بشفافية، وإلزام المالكين بإجراء أعمال التدعيم أو الصيانة، أو إخلاء المباني التي يثبت أنها تشكل خطرًا على الأرواح، مع اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين.

ويؤكد خبراء أن التعامل مع المباني الآيلة للسقوط يجب ألا يبدأ بعد وقوع الانهيار، بل من خلال خطط وقائية تعتمد على الفحص الدوري، والتقييم الهندسي، وتحديث قواعد السلامة، بما يضمن حماية السكان ويحد من وقوع الحوادث.