أخبار اليوم - أكد وزراء خارجية مجموعة السبع ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، ضرورة أن توقف قوات الدعم السريع والجماعات المسلحة المتحالفة معها، جميع الأعمال التي قد تؤدي إلى مزيد من الفظائع أو تعرض المدنيين للخطر في مدينة الأبيض السودانية.
ودعوا وفي بيان مشترك جميع الأطراف، بما فيها الجيش السوداني، إلى وقف الأعمال القتالية والسماح بوصول المساعدات والانخراط في محادثات بنية حسنة.
وأيدوا جهود الأمم المتحدة لخفض التصعيد، دعين مجلس الأمن الدولي إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل السودان بأكمله.
وحثوا الجهات الخارجية على وقف الدعم العسكري والمالي للطرفين المتحاربين، وتعهدوا بتعزيز المساءلة عن الانتهاكات مع دعم وحدة السودان وتطلعاته الديمقراطية.
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قد أمر في وقت سابق، بإجراء "تحقيق عاجل" في الانتهاكات والتجاوزات في مدينة الأبيض السودانية، محذرا من خطر وشيك لوقوع "فظائع واسعة النطاق".
وتخضع مدينة الأبيض الواقعة في ولاية شمال كردفان بوسط السودان، لحصار تفرضه منذ أشهر قوات الدعم السريع التي تخوض حربا ضد الجيش السوداني منذ نيسان 2023.
وفي قرار اعتمده الأعضاء السبعة والأربعون بالإجماع الاثنين عقب مناقشة عاجلة عقدت الجمعة بناء على طلب المملكة المتحدة، أعرب مجلس حقوق الإنسان عن "قلقه البالغ إزاء الخطر الوشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق ولا سيما العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، والذي يتعرض له مئات الآلاف من المدنيين... في الأبيّض والمناطق المحيطة بها".