أخبار اليوم - ساره الرفاعي
أثارت شكاوى متداولة حول تعرض قبور في إحدى المقابر المغلقة بمنطقة صويلح للنبش مقابل مبالغ مالية تصل إلى 700 دينار حالة من الغضب والاستياء بين المواطنين، وسط مطالبات بفتح تحقيق رسمي والتأكد من صحة الادعاءات ومحاسبة أي جهة يثبت تورطها.
وبحسب الشكاوى، فإن عمليات النبش تتم بهدف إتاحة مساحات لدفن حالات جديدة، رغم أن المقبرة مغلقة منذ سنوات، الأمر الذي أثار مخاوف ذوي المتوفين بشأن حرمة القبور واحترام كرامة الموتى.
وأكد مواطنون أن الحفاظ على حرمة المقابر مسؤولية قانونية وأخلاقية، داعين الجهات المختصة إلى إجراء كشف ميداني على الموقع، وبيان حقيقة ما يتم تداوله للرأي العام، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوت وقوع أي مخالفات.
من جهتها، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي يؤكد أو ينفي هذه الادعاءات، ما يزيد من أهمية توضيح الحقائق للرأي العام، خاصة مع حساسية القضية وارتباطها بحرمة الموتى وحقوق ذويهم.
وتنص التشريعات الأردنية على حماية المقابر ومنع العبث بها أو نبش القبور إلا في حالات محددة ووفق إجراءات قانونية ورسمية، ما يجعل أي تجاوزات محتملة محل مساءلة قانونية.